كشف باحثون درسوا الأصول الجينية لداء العصبون الحركي عن معلومات مهمة لفهم هذا الاختلال العصبي الذي يعتبر أكثر أمراض الجهاز العصبي غموضا.

وحسب صحيفة ذي إندبندنت فإن هذه هي المرة الثانية فقط خلال أكثر من قرن التي يكتشف فيها العلماء أي شيء مهم حول الطبيعة الحقيقية لهذا المرض المسبب للوهن والضعف وفي أغلب الحالات للموت, الذي يعاني منه 5000 شخص في بريطانيا مثلا.

فعندما يصيب هذا الاختلال الشخص فإن أعراضه تسوء بسرعة شديدة.

ويمكن لهذا المرض أن يصيب أي بالغ في أي وقت من حياته, وإن كان أحد أنواعه وراثيا ويسري في بعض العائلات دون غيرها.

وقد اكتشف الباحثون تحولات في إحدى الجينات الخاصة يمكنها أن تتسبب في إتلاف أعصاب "الحركة" لدى الجسم, المسؤولة عن إرسال الأوامر من الدماغ والحبل الشوكي إلى العضلات, ويؤدي هذا الإتلاف إلى الشلل التدريجي والموت.

وينظر إلى هذه النتائج على أنها معلم بارز في فهم داء العصبون المحرك, بل تعتبر أهم من كشف مماثل في العام 1993 أدى حينها إلى زيادة الاهتمام والبحث في هذا الخلل.

ورغم أن العلماء يلتزمون الحذر فيما يتعلق بالتنبؤ بعلاج أو دواء مستقبلي لهذا المرض فإنهم يشددون على أن هذا الكشف الأخير سيعجل بفهم هذا المرض الذي استعصى حتى الآن الكشف عن أصوله المعقدة.

المصدر : إندبندنت