نيويورك تايمز: تحديان أمام كلينتون ومهمة وحيدة لأوباما
آخر تحديث: 2008/2/27 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/27 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/21 هـ

نيويورك تايمز: تحديان أمام كلينتون ومهمة وحيدة لأوباما

نيويورك تايمز: سعت كلينتون إلى تحدي مؤهلات أوباما، والتشكيك في قدرته على هزيمة منافس جمهوي متمرس مثل جون ماكين (رويترز)

كتبت صحيفة نيويورك تايمز تحليلا إخباريا تحت عنوان "تحد معقد من جانب ومهمة وحيدة من جانب آخر" تقول فيها إن المترشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون دخلت المناظرة الأخيرة قبل الخميس الحاسم بهدفين أساسيين، أولهما تحدي مؤهلات منافسها باراك أوباما في ترؤس البلاد.

وثانيهما تعزيز الشكوك بقدرته على إلحاق الهزيمة بغريم جمهوري متمرس كالسيناتور جون ماكين.

وحاولت كلينتون خلال الـ90 دقيقة أن تغتنم كل لحظة لتحقيق هذين الهدفين، فشككت في مؤهلات سياسات أوباما الخارجية، وشنت هجوما على حملة الرسائل البريدية التي أطلقها حول كلينتون وتتحدث عن تضليلها، وانتقدت عدم رفضه الصريح لتأييد ترشيحه من قبل لويس فراخان، زعيم المسلمين.

ولكن مع نهاية الليلة لم يرشح أي دليل يشير إلى أن كلينتون تمكنت من خلق أي نوع من الحركة ذات الأرضية التي يمكن لها أن تنطلق منها لإحداث تغيير في مسار الحملة المتجهة لصالح أوباما منذ أسابيع.

بل على العكس، وخلافا للمناظرات السابقة التي كانت تبدو فيها مبتسمة حينا ومهاجمة حينا كانت كلينتون قاسية طوال الوقت ومتوترة وتتحدث بنفس النغمة عن انتقاداتها لأوباما, المألوفة في معظمها.

أما مهمة أوباما الوحيدة فهي ضمان عدم حياد حملته عن الطريق التي تسير فيه، لذلك التزم الهدوء في المناظرة ولم يأكل الطعم الذي قدمته كلينتون حول تأييد فراخان لأوباما حين قالت إن الرفض لا يكفي وكان يجب أن يستنكره، فأجاب "إنني أرفض التأييد وأستنكره".

ما يصب في مصلحة أوباما هو أنه مترشح لا يملك الكثير الذي يمكن من خلاله أن يختبر، فقد تبين في الأسابيع الماضية أن الناخبين الديمقراطيين يفكرون بأطروحات كلينتون وغيرها ممن شنوا هجوما على ترشيح أوباما -بما فيها عدم قدرته على قيادة البلاد في زمن الحرب وغيرها- ولكنهم رفضوها في معظمها.

أوباما بدا حتى الآن هدفا محيرا، وإذا استطاعت كلينتون أن تكشف عن غموضه في غضون الأسبوع القادم، عندها يتضح مدى استمرارية ترشيحها في ما بعد التصويت بولايتي أوهايو وتكساس.

المصدر : نيويورك تايمز