جندي بريطاني: التحالف انتهك ميثاق جنيف في العراق وأفغانستان
آخر تحديث: 2008/2/26 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/26 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/20 هـ

جندي بريطاني: التحالف انتهك ميثاق جنيف في العراق وأفغانستان

بلير في إحدى زياراته للقوات البريطانية في العراق (الفرنسية-أرشيف)

قال عنصر سابق في قوات الخدمة الجوية البريطانية إن القوات الأميركية والبريطانية الخاصة اعتقلت مئات العراقيين والأفغان وقامت بتسليهم إلى سجون حيث تعرضوا للتعذيب.

ونقلت صحيفة ذي غارديان البريطانية اليوم الثلاثاء عن بين غريفين (29 عاما) قوله إن الأفراد الذين اعتقلوا على أيدي جنود الوحدة الجوية الخاصة التي تعمل ضمن قوات مشتركة مع نظيرتها الأميركية، انتهى بهم الأمر في مراكز تحقيق في العراق، بما فيها سجن أبو غريب سيء الصيت، وغوانتانامو فضلا عن سجون أفغانستان.

غريفين غادر الجيش العام الماضي بعد عمل دام ثلاثة أشهر في بغداد قائلا إنه رفض الأساليب غير القانونية التي يمارسها الجنود الأميركيون.

وقال غريفين إنه بينما أعرب الوزراء عن رغبتهم بإغلاق غوانتانامو، لاذوا بالصمت حيال السجون في العراق وأفغانستان.

وأضاف "هذه السجون السرية هي جزء من شبكة عالمية يتعرض فيها الأفراد إلى التعذيب ويقبعون فيها لفترات غير محددة دون توجيه تهم ضدهم، وهذا انتهاك مباشر لمواثيق جنيف الأممية الخاصة بالتعذيب".

وبشأن اعتراف بريطانيا باستخدام أميركا لأراضيها في نقل المعتقلين، قال غريفين إن "استخدام الأراضي والأجواء البريطانية يعتبر من حقير الأمور في ضوء الحقيقة بأن الجنود البريطانيين هم الذين يحتجزون ضحايا التسليم الاستثنائي في المقام الأول".

وأقر غريفين في مؤتمر صحفي تحت عنوان "أوققوا حرب التحالف" في لندن بأن القوات الخاصة البريطانية كانت منذ غزو أفغانتسان 2002 بالاشتراك مع القوات الأميركية مسؤولة عن اعتقال مئات بل آلاف الأفراد في العراق وأفغانستان.

"فكانت المهمة الأساسية لهذه القوات في العراق قتل واعتقال الأهداف ذات القيمة العالية" ويضيف غريفين "وبالرغم من ذلك اعتقلت هذه القوات أشخاصا من غير المحاربين".

ومضى يقول "منذ أن غادرت الجيش، قرأت ميثاق جنيف عن التعذيب، وأدركت أننا انتهكنا العديد من بنودها في العراق".

وأكد غريفين أن ثلاثة من رفاقه أبلغوه بأنهم شاهدوا عملية تحقيق مع اثنين من المحتجزين العراقيين باستخدام الإغراق الجزئي والأسلاك الكهربائية.

المصدر : غارديان