تقرير رسمي حول القتلى والمفقودين الكشميريين يثير الاستياء
آخر تحديث: 2008/2/24 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/24 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/18 هـ

تقرير رسمي حول القتلى والمفقودين الكشميريين يثير الاستياء

برويز: رد الوزراء الهنود بشأن مصير المختفين الكشميريين هو نفسه "لقد عبروا الحدود إلى باكستان" (رويترز-أرشيف)

عبرت جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان عن امتعاضها واستيائها الشديدين بعد كشف الشرطة الهندية لأول مرة أعداد الأشخاص الذين ماتوا رهن الاعتقال أو "اختفوا" بعد اعتقالهم في كشمير.

فقد ذكرت الشرطة الهندية في تقرير لها اطلعت عليه صحيفة لوموند أن 332 شخصا ماتوا في السجن بينما "اختفى" 111 آخرون أثناء اعتقالهم دون أن يعرف ما إذا كانوا لا يزالون أحياء أم ماتوا.

ويؤكد نفس التقرير أن 43 ألفا و183 شخصا قد قتلوا بسبب النزاع الذي يشهده إقليم كشمير منذ 1990, مشيرا إلى أن ثلثهم مدنيون.

لكن الصحيفة نقلت عن خرام برويز, العضو في تحالف منظمات المجتمع المدني بمنطقة جامو وكشمير قوله إن هذا التقرير مجرد دعاية "فقد قمنا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بتحقيق في محافظة بارام الله وحدها ووجدنا أن 409 أشخاص ماتوا في معتقلهم بينما اختفى 337 آخرون, وهذه مجرد محافظة واحدة وعليكم أن تتصوروا الوضع في بقية المنطقة".

تضارب في عدد القتلى والمختفين بين الرواية الرسمية في الهند ورواية تحالف حقوق الإنسان (الأوروبية-أرشيف)
وشدد برويز أن إجابة الوزراء الهنود عن مصير المختفين لا تتغير فردّهم جميعا هو: لقد عبروا الحدود إلى باكستان, "لكن لماذا لا يمدوننا بقائمة بأسمائهم".

وانتقد برويز الشرطة الهندية قائلا "من ذا الذي تريد الشرطة أن تخدعه أهم المواطنون الهنود أم المجتمع الدولي؟ أما نحن الكشمريين فنعرف الحقيقة".

وحسب المحامي برويز إمروز الذي يتمسك بإحصاءات دقيقة حول الوضع الإنساني بكشمير، فإن 178 كشميريا ماتوا في السجن في السنوات الخمسة الماضية واختفى 239 آخرون بعد اعتقال الشرطة لهم.

ويقدر إمروز عدد الذين اختفوا منذ بداية الصراع 1990 بـ 10 آلاف.

وتدافع الشرطة الهندية عن نفسها قائلة إنها تتعامل مع كل ما يقدم لها من شكاوى وأنها أدانت سبعة من الشرطة الهندية قتلوا كشميريين أبرياء للحصول على امتيازات وترقيات.

وتحتفظ الهند بنصف مليون جندي في هذا الإقليم, ولا توجد فيه قرية إلا وبها ثكنة عسكرية.

المصدر : لوموند