آثار زلزال (رويترز-أرشيف)

ذكرت ديلي تلغراف أن عضوا بالكنيست ألقى بلائمة سلسلة الزلازل الأخيرة في الشرق الأوسط على مجتمع الشواذ.
 
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن ستة زلازل قد ضربت إسرائيل ولبنان والأردن خلال الشهور الأخيرة، اثنان منها الأسبوع الماضي فقط.
 
وألمح شلومو بنيتسيري من حزب شاس الديني إلى إمكانية وقف تلك الهزات بإلغاء قوانين التحرر المختلفة المتعلقة بالشذوذ الجنسي التي أجازها الكنيست السنوات الأخيرة.
 
وقالت ديلي تلغراف إنه منذ تقنين الشذوذ الجنسي عام 1988 أجازت إسرائيل عدة قوانين بهذا الشأن، بما في ذلك قرارات الاعتراف بالزواج من نفس الجنس الذي يتم في الخارج ومنح حقوق التوريث والميزات الأخرى التي بين الزوجين للشركاء الشواذ.
 
وأضافت أن المدعي العام الإسرائيلي حكم بضرورة السماح للزوجين من نفس الجنس بتبني أطفال.
 
وهذا ما دفع بنيتسيرى للاعتقاد بأنها لم تكن مصادفة عندما ضرب إسرائيل زلزالان الأسبوع الماضي على أثر حكم المدعي العام.
 
وخلال مناقشة برلمانية حول الاستعداد للزلازل، تساءل بنيتسيري لماذا تحدث الزلازل؟ وأرجع أحد الأسباب إلى تقنين الكنيست للشذوذ الجنسي.
 
وقال عضو الكنيست عن شاس "نحن نبحث على أسباب أرضية لكيفية منع الزلازل، لكن عندي طريقة أخرى لمنعها".
 
وأشار إلى ما جاء في التلمود بما معناه أن العلاقات الجنسية الشاذة ستجعل الرب يغضب ويزلزل العالم ليستيقظ الغافل.
 
وختمت ديلي تلغراف بما جاء في معاريف الإسرائيلية على لسان بنيتسيري "أنا مستعد لتمويل إنشاء قطاعات مغلقة خاصة للشواذ في المصحات النفسية" بعد وصفه إياهم بأنهم مختلون عقليا.

المصدر : الصحافة البريطانية