أشارت ديلي تلغراف إلى دراسة جديدة تربط بين النوم أثناء النهار وخطر التعرض لسكتة دماغية.
 
وقالت الدراسة إن الناس الذين يغفون أثناء مشاهدة التلفاز أو قراءة صحيفة يمكن أن يكونوا على خطر عظيم من الإصابة بسكتة دماغية.
 
ووجد الباحثون أن خطر الإصابة بسكتة دماغية تزايد من ضعفين إلى أربعة أضعاف عند أولئك الذين غالبا ما يغفون سهوا أثناء النهار.
 
وقالت باحثة في جامعة كولومبيا بنيويورك إن إغفاءة النهار يمكن أن تساعد في تنبيه الأقارب والأطباء لمعرفة أولئك الذين كانوا أكثر عرضة للخطر.
 
وأشارت الدراسة التي أجريت على  2153 رجلا وامرأة بسن الأربعين أو أكثر ولم يصب واحد منهم بسكتة قبل ذلك، إلى أن 44% أصابتهم سنة من النوم و9% كانوا عرضة لغفوة ثقيلة خلال مواقف معينة كمشاهدة التلفاز والتحدث إلى أصدقاء وعقب الغداء بدون تناول الخمر.
 
وأضاف الباحثون أنه بعد عامين على التجربة كان احتمال الإصابة بسكتة دماغية عند الذين أخذتهم سنة من النوم أكثر 2.6 مرة، بينما بلغت 4.5 مرات عند الذين كانوا يغفون كثيرا سهوا.
 
وأوضحت دراسة سابقة أن الذين يعانون من ظاهرة توقف النفس أثناء النوم على خطر عظيم من الإصابة بسكتات دماغية. وهذه الحالة يمكن أن تسبب النوم أثناء النهار، الأمر الذي يزيد خطر الإغفاء الزائد.
 
وفي المقابل كشفت دراسة أخرى هذا الأسبوع أن القيلولة لمدة عشر دقائق في المرة الواحدة تخفف الإرهاق وتنشط الدماغ.

المصدر : الصحافة البريطانية