سير ريتشارد واعتراف متأخر (الفرنسية-أرشيف)

اعترف مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الداخلية البريطانية (إم آي 6) أمام إحدى المحاكم بأن هناك خطة سرية كانت قد وضعت لاغتيال أحد القادة البلقان متهم بارتكاب جريمة إبادة جماعية.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف اليوم عن سير ريتشارد ديرلوف -وهو أرفع جاسوس يمثل أمام هيئة محلفين بريطانية- تأكيده أن جهاز (إم آي 6) حصل على تفويض باستخدام "قوة ماحقة" ضد أهداف محددة شريطة وجود موافقة وزارية بذلك.

غير أن ديرلوف الذي كان يدلي بشهادته أمام لجنة تحقيق حول مصرع الأميرة ديانا, قال إن جهازه لم يلجأ قط للاغتيالات طوال 38 عاما من خدمته فيه ونفى نفيا قاطعا أن يكون عملاء (إم آي 6) هم من اغتالوا أميرة ويلز.

وأكد الرجل أن ثمة خطة لقتل زعيم بلقاني إبان الحرب عام 1993 كان أحد عملاء الاستخبارات قد صاغها على الورق "لكنها ماتت في مهدها".

وأضاف أن الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش لم يكن هو الهدف، لكنه قال إنه لن يستدرج للكشف عما إذا كانت الضحية المستهدفة هو أمير الحرب الصربي أركان (زيليكو رزناتوفيتش) الذي أردي قتيلا عام 2000.

واستطردت الصحيفة البريطانية قائلة إنه لا يوجد دليل على ضلوع (إم آي 6 )في عملية الاغتيال تلك.

وكان ديرلوف مديرا لعمليات جهاز الاستخبارات الداخلية وقت وفاة ديانا وصديقها دودي الفايد وسائقهما هنري بول في حادث سيارة بالعاصمة الفرنسية باريس عام 1997.

المصدر : ديلي تلغراف