فايننشال تايمز: حان الوقت ليتحد سياسيو باكستان
آخر تحديث: 2008/2/20 الساعة 14:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/20 الساعة 14:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/14 هـ

فايننشال تايمز: حان الوقت ليتحد سياسيو باكستان

 
نواز شريف (إي بي أيه)
 
تناولت افتتاحية فايننشال تايمز اليوم نتائج الانتخابات البرلمانية في باكستان وقالت إن السياسة الباكستانية غالبا ما تبرر أكثر التوقعات سخرية، لكن انتخابات الاثنين الماضي شكلت استثناء سعيدا من هذه القاعدة.
 
فالرئيس مشرف ومؤيدوه لم يرغبوا أو بالأحرى لم يتمكنوا، من التلاعب بالنتائج واندحر حزب الرئيس في هزيمة مدوية.
 
وقالت الصحيفة إن على الرئيس مشرف الذي يأمل البقاء في منصبه أن يتخلى عن أي تفكير من هذا النوع، لأنه قد أعيد انتخابه في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي من قبل برلمان لم يعكس الرأي العام، وقد عزل قضاة المحاكم العليا الذين تحدوا دستورية إعادة انتخابه، مما جعل أحزاب المعارضة تهدد بإقصائه من منصبه.
 
وأضافت الصحيفة أن على مشرف أن يجنب نفسه وباكستان المشاكل ويتنحى ويسمح للبرلمان الجديد بانتخاب رئيس جديد.
 
وعلقت على افتقار كل الأحزاب إلى الأعداد الكافية التي تجعل واحدا منها يشكل حكومة بنفسه قائلة إن هذا قد يكون شيئا جيدا، لأنه سيدفع الأحزاب الرئيسية إلى تشكيل تحالف.
 
ومع مواجهة باكستان للمشكلة المتنامية حيال الإرهاب الداخلي، ونظرا لهشاشة النظام السياسي، فإن حكومة وحدة وطنية يمكن أن تساعد في استقرار البلد.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن من أكبر الأسئلة التي تواجه الحكومة الجديدة هل ستعيد قاضي العدل السابق افتخار شودري رئيسا للمحكمة العليا، الأمر الذي لم يتفق عليه أكبر حزبين في باكستان حتى الآن.
 
وقالت إن السياسيين المدنيين في باكستان مروا بمحنة كبيرة وبالأخص نواز شريف وآصف زرداري اللذين لهما كل الحق في تذوق طعم النصر، لكنهما يعلمان أنهما سيواجهان شكوكا وسخرية حول ماضيهما ومدى قدرتهما على الحكم في المستقبل.
 
وختمت فايننشال تايمز بأن باكستان محظوظة بما لديها من كادر من التكنوقراط السياسيين المهرة وأن قيام حكومة تحالف جديدة سيعزز مصداقيتها بتعيين تكنوقراط في مناصب رئيسية، بدلا من السياسيين الآليين.
المصدر : الصحافة البريطانية