الأزمة الكينية أكثر حظا في اهتمام العالم من غيرها من الأزمات الأفريقية (رويترز-أرشيف)
تحت عنوان "كينيا.. تحت الرعاية الدبلوماسية المكثفة" قالت مجلة تايم الأميركية اليوم السبت إن تدفق الدبلوماسيين الغربيين على كينيا، وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي التحق بسلفه كوفي أنان، وغيرهم من الساسة ورجال الأعمال والناشطين في الشؤون الإنسانية، يجعل هذه الأزمة مختلفة عن غيرها في أفريقيا.

وذكرت المجلة أزمات أفريقية أخرى، منها أن الأسبوع الماضي شهد صدور تقرير عن لجنة الإنقاذ الدولية يقول إن 45 ألف شخص يموتون شهريا في الحرب الأهلية بالكونغو، كما أن الاقتصاد في زمبابوي آخذ في التدهور دون اهتمام عالمي.

ومن الأمثلة الأخرى التي تطرقت إليها المجلة أن منظمة العفو الدولية قالت أمس إن الصراع بين الجيش والجماعات المسلحة في تشاد يزداد تدهورا.

لكن أزمة كينيا تبدو مختلفة عن الأزمات الأفريقية، حيث يرى محللون أن ثمة جملة من الأسباب تجعل كينيا محط أنظار العالم، منها أنها محور اقتصادي حيث يزود ميناؤها عدة دول أخرى كأوغندا ورواندا وبوروندي والصومال وجنوب السودان، كما أنها حليف هام لأميركا في ما يسمى بالحرب على الإرهاب، فضلا عن أن احتمال الفوضى فيها أصبح كبيرا، حيث بات الكثيرون يخشون وقوع رواندا ثانية في كينيا.

المجلة قالت إن الدبلوماسيين يغامرون داخل بلد يعاني فراغا في السلطة، ونقلت عن المتخصص في الطبيعيات ورئيس مديرية الحياة البرية ريتشارد ليكي الناشط ضد الفساد في السياسات الكينية، قوله "أعتقد أن كيباكي رئيس البلاد يتلقى نصائح ضعيفة، ولا يظهر قيادة شخصية في هذه الأزمة".

ومضى ليكي يقول "أعتقد أن البلاد كأنها في بحر بلا ربان، الجميع يلعبون دور الشرير".

المصدر : الصحافة الأميركية