صحيفة أميركية: تراث بوش ناقص في أفريقيا
آخر تحديث: 2008/2/15 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/15 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/9 هـ

صحيفة أميركية: تراث بوش ناقص في أفريقيا

الرئيس الأميركي جورج بوش (رويترز-أرشيف)

"تحت عنوان تراث بوش الناقص" علقت كريستيان ساينس مونيتور بأنه أجاد في مسألة الصحة والمعونة الخارجية، لكن رؤيته لدور عسكري أميركي جديد ما زالت بحاجة إلى توضيح.
 
وقالت الصحيفة إن الرئيس بوش يستطيع بحذر أن يطالب بتراث إيجابي له في أفريقيا التي سيزورها في 15 فبراير/شباط الجاري. فقد زاد من الاعتمادات المالية للصحة وربط المعونة الخارجية بالإصلاح. لكن هناك ميراثا واحدا ما زال معلقا في الميزان: ترتيب أمني أميركي جديد هناك.
 
وهذا الترتيب الأمني المسمى أفريكوم، أي مركز القيادة العسكرية للولايات المتحدة في القارة الأفريقية، سيحل محل مشروع الحرب الباردة الذي كان يرى أفريقيا شيئا ثانويا في الهموم الأمنية. ولهذا كانت مراقبتها مقسمة منذ فترة طويلة بين ثلاثة مراكز قيادة أميركية ركزت على مناطق عالمية أخرى.
 
وأضافت الصحيفة أنه منذ عام أعلن البيت الأبيض عن قيادة مركزية واحدة للقارة وأصبحت أفريقيا منذ ذلك الحين ذات أهمية إستراتيجية عالية واستحقت جنرالا كبيرا يراقبها عن كثب.
 
وأشارت إلى أن مهمة أفريكوم ليست لشن الحروب ولكنها لمنعها.
 
وأضافت أن للولايات المتحدة مصلحة إستراتيجية في هذا الجزء من العالم لما يتمتع به من ثروات طبيعية، حيث إنه من المخطط له أن تصل واردات أميركا من النفط الأفريقي إلى نحو 25% بحلول عام 2015. وهذا ما دفع الصين إلى المسارعة في الاستثمار في قطاع الطاقة بأفريقيا.
 
كما أن الدول الضعيفة والآيلة للسقوط في أفريقيا يمكن أن تفرخ إرهابيين، ناهيك عن تزايد الشعور المعادي للولايات المتحدة بين المسلمين في القارة.
 
وما حدث في كينيا من عنف مؤخرا أثار تساؤلات حول قدرة نيروبي على مواصلة كونها قيادة آمنة للمشروعات الأجنبية وجماعات المعونة.
 
ونوهت الصحيفة إلى أنه من المفترض أن تنشئ أفريكوم مقرا لها في القارة مع الأول من أكتوبر/تشرين الأول القادم، لكن هناك بعض الدول تعارض استضافتها.
 
وختمت بأن أفريكوم تتحدث عن دوافع أميركية حقيقية، لكن هل هي أفضل متحدث باسمها؟ هذا ما لم يتضح بعد.
المصدر : الصحافة الأميركية