مهاجرون يستقبلون ثاباتيرو أثناء زيارته مليلية نهاية يناير/كانون الثاني 2006 (الفرنسية-أرشيف)

اعتذر رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو أصالة عن كل الإسبان عن تصريحات وزير سابق من الحزب الشعبي المحافظ قال فيها إن العمال الأجانب أضروا المنظومة الصحية الإسبانية.
 
وكان وزير الزراعة ميغال آرايس كانييتي عزا انهيار الاستعجالات الطبية في مستشفيات القطاع العام إلى سخاء النظام الصحي الإسباني مع المهاجرين.
 
ونقلت صحيفة إل بوبليكو عن ثاباتيرو قوله في لقاء في تيرويل شرق البلاد إن "إسبانيا بلد يحفظ كرامة الناس الذين يأتون للعمل فيه لأنه يريد أن يُعامَل بكرامة في العالم", ووصف تصريحات الوزير بالكريهة.
 
وأضاف أن من يتحدث عن الأجانب بهذا الأسلوب يفكر به أيضا مع كل العمال, وقال إن هذا الوزير "يستحسن أن يؤدوا (العمال الأجانب) الأعمال الصعبة ويساهموا في الضمان الاجتماعي", لكنه ينتقد استعمالهم النظام الصحي.
 
عقد حسن سلوك
كما هاجم دعوات الأمين العام للحزب الشعبي المحافظ ماريانو راخوي الذي اقترح توقيع المهاجرين عقدا مع الدولة يلتزمون بموجبه باتباع سلوك حسن في المجتمع وفي مواقع العمل.
 
وقصر ثاباتيرو مسؤولية الأجانب على أداء حقوقهم وواجباتهم كما ينص عليها القانون في كل مرحلة, وتساءل بقوله "ماذا يعني راخوي بالتقاليد؟.. فالإسبان ليس لديهم جميعا نفس التقاليد وهناك فروق كثيرة".
 
واعتبر مقترحات الحزب الشعبي نابعة من كونه لم يؤد واجبه في ولاية الحكومة الحالية, فـ"في أربع سنوات ما كنا لنسمعهم يقدمون مقترحا واحد إلى هذا البلد", وكل ما فعلوه -حسب ثاباتيرو- وضع العراقيل واستعمال الإرهاب كأداة معارضة.

المصدر : الصحافة الإسبانية