ليام براون وزير الهجرة البريطاني
 
ذكرت إندبندنت أن مجلس اللاجئين وجمعيات الأطفال الخيرية احتجت على عزم الداخلية البريطانية على الترحيل الإجباري للأطفال المطالبين بحق اللجوء السياسي.
 
وقالت إن هذا الإجراء يهدد ويمتحن الشباب الضعفاء الفارين من الدول التي بها اضطرابات.
 
وأضافت أن نحو ثلاثة آلاف شاب وحيد يطالبون بحق اللجوء السياسي كل عام معظمهم من أفغانستان وإيران وأفريقيا والصين.
 
ونوهت الصحيفة إلى أنه يسمح للأطفال بالبقاء في بريطانيا حتى يصلوا إلى سن 18 وعندها تبحث قضايا مطالبتهم باللجوء مع طلبات البالغين.
 
ونقلت عن وزير الهجرة ليام بايرن قوله إن تلك السياسة كانت بمثابة ضوء أخضر للمتاجرين بالبشر الذين يعدون الشباب بعدم إعادتهم إلى أوطانهم بمجرد وصولهم إلى بريطانيا.
 
ومن جهتها قالت الداخلية البريطانية في مذكرة تشاورية إن الأطفال البالغين 18 سنة سيمنحون مساعدة للعودة لأوطانهم طوعا إذا ثبت أنهم سيكونون في مأمن، لكنها أضافت أنه لن يكون من مصلحتهم البقاء في البلد إذا فوتوا تلك الفرصة.
 
وقالت أيضا "ولهذا سندرس تطبيق إبعاد أولئك الذين لم يبلغوا هذه السن والذين لا يقبلون عرض المساعدة بالعودة الطوعية إذا اتضح أن نتائج أعمالهم شرحت لهم واستوعبوها.
 
وفي المقابل حذرت مستشارة في مجال جمعيات الأطفال من أن هذا الأمر سيسبب أسًى كبيرا ومعاناة لكثير من الذين فروا من التعذيب والحرب والفقر، وأنه يخالف تطلع الحكومة للمحافظة على سلامة وأمن هؤلاء الأطفال.
 
وعلقت أخرى بأن على الحكومة ألا تحاول إجبار أي طفل على العودة ، إذ لا يمكن ضمان سلامة الأطفال هناك ورعايتهم، وأضافت أن هؤلاء الأطفال لم يأتوا إلى بريطانيا بحثا عن حياة أفضل، بل إن كثيرا منهم أتوا من مناطق حروب.
 
وختمت إندبندنت بما أعلنه بايرن عن إقامة مراكز محلية متخصصة في تقييم أعمار المطالبين باللجوء الذين يزعمون أنهم أطفال بعد التخلي عن مخطط لاستخدام الأشعة السينية للمساعدة على تحديد السن تحت ضغط المدافعين عن حقوق وصحة الإنسان.

المصدر : الصحافة البريطانية