الاقتصاد البريطاني يهوي إلى مستوى جديد (رويترز)
نقلت ديلي تلغراف عن خبراء اقتصاد بارزين أن الأرقام الجديدة أوضحت أن الأزمة الاقتصادية جعلت بريطانيا تهبط إلى مستوى أقل من جدول التصنيف العالمي بكثير. وأنها الآن سادس أضخم اقتصاد في العالم بعد أميركا واليابان والصين وألمانيا وفرنسا.
 
وقال خبراء الاقتصاد إن هذا الهبوط عكس تدني الجنيه الإسترليني إلى مستويات قياسية في مقابل اليورو.
 
فمنذ عام كان الاقتصاد البريطاني أكبر 8%من الاقتصاد الفرنسي، قياسا على إجمالي الناتج المحلي.
 
وبحسب مركز الاقتصاد والأعمال البريطاني يبلغ الاقتصاد البريطاني الآن 14% أقل.

وقال بن ريد -خبير اقتصادي بالمركز- إن "الإسترليني المقوم بأكثر من قيمته قد ضخم مطالبات التأمين البريطانية لتكون بين أكبر خمس اقتصادات عالمية".
 
وأضاف أن "التخفيض الشديد في قيمة الإسترليني قد سارع العملية المحتومة لانهيار بريطانيا دون جدول التصنيف للاقتصادات العالمية، بينما الهند والبرازيل تلحقان وتدركان الناتج القومي البريطاني. وحيثما استفاد المردود النسبي لبريطانيا من الصعود السريع للإسترليني حتى 2007، نرى الآن أن فرنسا أدركت بريطانيا، رغم أن كلا البلدين شهدا آداء اقتصاديا مماثلا طوال العام الماضي".
 
وقالت الصحيفة إن إجمالي الناتج المحلي البريطاني في الوقت الحاضر يبلغ 6% أكبر من الإيطالي. لكن وفقا لمركز الاقتصاد والأعمال سينخفض إجمالي الناتج المحلي البريطاني دون الإيطالي العام القادم.
 
وأضافت أن الاقتصاد البريطاني أصبح أكبر من الاقتصاد الإيطالي في الشهور الأخيرة لحكومة جون ماجور عام 1997 وبعد عامين صار أكبر من فرنسا، والفضل في ذلك يعود للنمو البريطاني القوي وارتفاع سعر الإسترليني.
 
وختمت ديلي تلغراف أنه خلال معظم فترة حكم توني بلير كرئيس للوزراء كانت بريطانيا رابع أكبر اقتصاد في العالم، قبل أن تدركها الصين في عام 2006.

المصدر : الصحافة البريطانية