مونيتور: هل للقاعدة بصمات على هجوم مومباي؟
آخر تحديث: 2008/12/4 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :يلدرم: أردوغان وقائد الجيش التركي يتوجهان إلى طهران قريبا
آخر تحديث: 2008/12/4 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/7 هـ

مونيتور: هل للقاعدة بصمات على هجوم مومباي؟

الهنود يطالبون حكومتهم بتحديد خطتها للرد على هجمات مومباي (رويترز)

للرد على سؤال: هل للقاعدة بصمات على هجوم مومباي؟ كتب أستاذ الاتصالات الدولية بجامعة بريغام يانغ والمحرر السابق بصحيفة كريستيان ساينس مونيتور جون هيوز، مقالا أكد فيه أن هجمات مومباي تصب في صالح تنظيم القاعدة سواء أكان هو الذي دبرها أم لا.

وذكر يانغ أن استخبارات كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل والهند وباكستان تعمل جاهدة لتحديد هوية المهاجمين, مشيرا إلى أنه إذا ما تأكد أن المهاجمين قدموا من باكستان فإن ذلك يتوقع أن تكون له عواقب وخيمة.

وأضاف أن مشاعر الرأي العام بالهند مشحونة وتطالب بعمل انتقامي ضد باكستان, كما أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما اعتبر أن للهند "حقا سياديا" في تعقب الإرهابيين الذين هاجموها, ناهيك عما تواجهه الحكومة الهندية من انتقادات شديدة من مواطنيها بتهمة العجز عن التصدي للمهاجمين في ظل اقتراب الانتخابات.

ولا شك في أن هذه الأزمة وما يترتب عليها من تجاذبات سياسية قد تجر إلى صراع مسلح بين باكستان والهند مما سيشتت جهود إسلام آباد العسكرية الرامية إلى مواجهة قوات طالبان والقاعدة التي تنفذ عملياتها من ملاذها على الحدود الباكستانية الأفغانية, حسب الكاتب.

وفي هذه الحالة, ستقوم باكستان بإعادة حشد قواتها على حدودها مع الهند, وهو ما يرى هيوز أنه سيناريو سيلقى ترحيبا من القاعدة وحلفائها من طالبان كما سيمثل انتكاسة لقوات الناتو والقوات الأميركية في أفغانستان.

ويضيف أنه لا بد أولا من الإجابة على الأسئلة التالية: هل كان لدى هذه الجماعة مخبرون أطلعوهم على أن الإجراءات الأمنية بفنادق مومباي لم تعد مشددة؟ كيف أمكن لهؤلاء المهاجمين حمل ما يكفيهم من العتاد والسلاح والمتفجرات لمقاومة قوات الأمن الهندية لمدة ثلاثة أيام؟ كيف استطاعوا تحديد أهدافهم بهذه الدقة المتناهية في مدينة يقطنها 13 مليون شخص؟ وكيف استطاعوا تحديد مكان مركز يهودي لم يكن غالبية سكان المدينة على علم بوجوده أصلا؟ وهل لهم صلة بجهاز الاستخبارات الباكستاني؟

أسئلة قال الكاتب إنها ربما تكشف عن وجود بصمات لتنظيم القاعدة على هذه العملية, خاصة أن المهاجمين فتشوا بصورة خاصة عن أميركيين وبريطانيين ويهود، وهو ما يخدم أجندة القاعدة أكثر من خدمته لأجندة مجموعة من المقاتلين كعسكر طيبة لا يهمهم سوى السياسات المتعلقة بكشمير.

ولا شك حسب رأي هيوز- في أن أي عملية ستنسف أي تقارب بين الهند وباكستان وربما تغير أولويات الجيش الباكستاني، هي محل ترحيب من زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وعلى أوباما ألا يألو جهدا في محاولة احتواء الأزمة قبل أن تتعمق.

المصدر : الصحافة الأميركية