داود كتاب: إسرائيل بثت الحياة مجددا في حماس
آخر تحديث: 2008/12/31 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/31 الساعة 16:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/4 هـ

داود كتاب: إسرائيل بثت الحياة مجددا في حماس


نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب داود كتاب تحت عنوان استفهامي "هل أعادت إسرائيل الحياة لحماس؟" يقول فيه إن إسرائيل بثت الحياة مجددا في عروق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر محاولتها حماية مواطنيها من الصواريخ الفلسطينية البدائية.

وأشار الكاتب داود، وهو أستاذ فلسطيني في الصحافة من جامعة بريسنتون، إلى أن حماس خسرت على مدى العامين المنصرمين الدعمين الداخلي والخارجي.

وعزا صاحب المقال بداية التراجع في شعبية الحركة الإسلامية في الأوساط الفلسطينية إلى رفضها المضي في التسوية التي أيدتها كل من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والوسيط المصري.

كما أن غياب الدعم الدولي لها منذ انتخابات 2006 وما تلاه من صدّ حماس مصر فيما يتعلق بالمفاوضات ساهما في تدهور الشعبية على المستوى الداخلي.

فحسب مسح أجري في نوفمبر/تشرين الثاني فإن 16.6% فقط من الفلسطينيين أيدوا حماس مقابل 40% لفتح.

مراجعة الحسابات

"
جاءت الحملة العسكرية القاسية من طرف إسرائيل على قطاع غزة فرجا لحماس
"
داود كتاب
ويشير الكاتب إلى أن حماس مع انتهاء فترة التهدئة مع إسرائيل أعادت حساباتها ووجدت أنها لن تكسب شيئا في المضي بالتهدئة.

وتابع داود أن كلا من إسرائيل وحماس ارتأتا التخلي عن التهدئة واللجوء إلى القفز فوق الجثت لتحقيق الأهداف السياسية، فحماس تسعى إلى استعادة الدعم الشعبي لها عبر عنصر المقاومة وإسرائيل تريد أن تبدي قسوة أمام الرأي العام الذي بات مستاء من صواريخ القسام.

فقد جاءت الحملة العسكرية القاسية من طرف إسرائيل فرجا لحماس، حسب تعبير الكاتب، فاستعادت مكانتها في العالم العربي، وميولا دوليا وإغلاق المباحثات السورية الإسرائيلية غير المباشرة وكذا المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة.

واستبعد الكاتب أي هزيمة سياسية وشيكة لحماس في ظل اضطرار قادة الدول العربية المعتدلة إلى التراجع عن دعمهم لأي تسوية مع إسرائيل.

وكما أن الغزو الأميركي في العراق حسب الكاتب صب في مصلحة من أسماهم الإرهابيين والمتطرفين، فإن ما تقوم به إسرائيل سيؤول إلى نفس النتيجة في غزة.

واختتم الكاتب بدعوة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى الانتباه إلى عواقب ما ليس جريمة حرب فحسب بل خطوة تنطوي على نتائج مغايرة تماما للأهداف المعلنة.

المصدر : واشنطن بوست