مجلة تايم ترى أن الهجوم الإسرائيلي على غزة قد يثير هيجانا من العداء في الشارع نحو أميركا وإسرائيل بدءا من لبنان حتى باكستان (الفرنسية)

أجملت مجلة تايم الأميركية الأبعاد الإستراتيجية التي قد تدفعها إسرائيل ثمنا لحربها على قطاع غزة ومنها:

أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيحظى بالأهمية والعمل الملح لدى الإدارة المنتخبة في واشنطن عوضا عن التركيز على الملف النووي الإيراني الذي ترجو إسرائيل أن يكون على رأس قائمة أجندة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.

كما أن هذا الهجوم الإسرائيلي، كما تقول المجلة، يؤكد فشل سياسات الإدارتين الحاليتين في واشنطن وتل أبيب بشأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.

ومن هذه الأبعاد أن التصعيد العسكري وما يعززه من رد فعل سلبي على المستوى الإقليمي ربما يكون انتكاسة دبلوماسية لإسرائيل.

وهذا الهجوم على غزة قد يثير هيجانا من العداء في الشارع نحو أميركا وإسرائيل بدءا من لبنان حتى باكستان ما يجعل الحياة أكثر صعوبة لأولئك الذين يميلون إلى التعاون مع واشنطن، ومنهم السلطة الفلسطينية، ويقدم فرصة لخصوم أميركا لتعزيز موقفهم في الرأي العام العربي والإسرائيلي.

وهذه الهجمات الجوية الإسرائيلية ستضعف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي لن يبق أمامه من خيارات سوى وقف مفاوضات السلام مع إسرائيل، وفي المقابل ستحظى حماس بالدعم السياسي الفلسطيني.

وفي الساحة الإسرائيلية، فإن هذه الحرب الإسرائيلية على غزة قد تعزز قوى التطرف اليميني في السياسات الإسرائيلية وإنهاء محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي كانت ترعاها إدارة بوش.

المصدر : تايم