ليفي يدعو العالم إلى مساعدة باكستان على كسر شوكة عسكر طيبة (الأوروبية-أرشيف)

دعا الفيلسون الفرنسي برنارد هنري ليفي في مقاله بوورل ستريت جورنال إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لكسر شوكة عسكر طيبة التي يشتبه بصلتها بتفجيرات مومباي التي يعتبرها الصرخة الأخيرة.

وقال ليفي إنه إذا كان منفذوا تفجيرات مومبي على صلة بعسكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها، فيمكن استخلاص بعض النتائج التي لا تشوبها شائبة، حسب تعبيره.

 من هذه النتائج -يتابع الكاتب- أن عسكر طيبة هي إحدى الجماعات الجهادية التي دون أدنى شك تتخذ من باكستان مقرا لها.

كما أن لدى عسكر طيبة في الهند نظراء في طريقة التفكير والدين داخل في أوساط المجتمع المسلم الذي يرى أنه يعاني العنصرية من الغالبية الهندوسية.

وأضاف الكاتب أن هذه الجماعة تربطها صلات منذ تأسيسها قبل 15 عاما بجهاز المخابرات الذي يعمل دولة داخل دولة في باكستان.

والأسوأ من ذلك -حسب تعبير الكاتب- أن لدى عسكر طيبة علاقة صداقة بالخبير النووي عبد القدير خان منذ زمن طويل، مشيرا إلى أن باكستان وطن لمن يعرف بأبو البرنامج النووي في البلاد وبتعاطفه مع جماعة إسلامية كانت مسؤولة عن آخر عملية راح فيها 188 فضلا عن جرح المئات.

وخلص الكاتب إلى أن هناك عالما يدعوه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بـ "جبهة إسلامية دولية للجهاد ضد اليهود والصليبيين" يشبه تجمع الذرات حول النواة، وهذه الذرات حسب ليفي محتشدة في افغانستان وبنغلادش وباكستان.

وبما أن المشكلة من وجهة نظر الكاتب تكمن في ضعف الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وافتقاره إلى الوسائل المانسب لكسر شوكة "العناصر المجرمة" في جهاز المخابرات والجيش الباكستاني، وجه ليفي الدعوة إلى المجتمع الدولي كي يلعب دورا في حقبة اعتبرها الأكثر رعبا.

المصدر : وول ستريت جورنال