فايننشال تايمز: أحلام الوظائف في دبي تتلاشى
آخر تحديث: 2008/12/3 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/3 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/6 هـ

فايننشال تايمز: أحلام الوظائف في دبي تتلاشى

حلم الوظائف في دبي بدأ يتلاشى (رويترز-أرشيف)
تحت عنوان "أحلام الوظائف في دبي بدأت تتلاشى" كتب سيميون كير في تقرير له بفايننشال تايمز أن مسؤولين تنفيذيين كثيرين، من الدول المتقدمة كانوا حتى شهور قليلة مضت، يرون الخليج طوق نجاة للخروج من العاصفة الاقتصادية العالمية.
 
لكن الفأس بدأ يهوي الآن بشدة على رؤوس العاملين في شركات العقار بعد أن أوشكت الفقاعة العقارية التي دامت ست سنوات على الانفجار، كما تجتاح تدابير خفض تكاليف مشابهة مجال البنوك الاستثمارية.
 
وأشار الكاتب إلى أن حتمية تخفيف الحمل المشترك تتوقف على الإدراك الحسي لدبي والخليج بوصفهما ملاذا آمنا للاستقرار الاقتصادي في الأزمة المالية العالمية الحالية. وبينما اشتد تقلص الوظائف في الاقتصادات المتقدمة، زاد عدد الطلبات على الوظائف الإقليمية.
 
ونوه إلى أن شركة "هيز" وهي شركة توظيف استشارية بدأت عملها في الخليج في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، كانت تتلقى نحو 500 طلب توظيف أسبوعيا من خارج المنطقة، أما الآن فقد ارتفع العدد إلى 3000 طلب أسبوعيا مع تفاقم التباطؤ الاقتصادي العالمي.
وقال إن شركات التوظيف من المحتمل أن تبدأ البحث عن مرشحين موجودين بالفعل في الشرق الأوسط.
 
وأضاف أن شركة هيز التي نمت فروعها من 4 إلى 80 فرعا استشاريا على مدار السنوات الثلاث الماضية قالت إن ثلاثة أرباع الشواغر التي كانت تحاول ملأها لزبائن تم تعليقها. وقال مدير الشركة في دبي جيسون أرميز إن التسريحات المؤقتة للعمال وتجميد التوظيف يمكن أن يجتمعا ونرى آلاف المغتربين في دبي يغادرونها.
 
وأضاف أرميز أنه "خلال الأشهر الثلاثة القادمة، يمكن أن يخسر 5000 مهني عملهم في دبي، وهذا أمر خطير". وقال أيضا إن صناعة الإعلام والإعلانات التي توسعت على حساب سوق العقار يمكن أيضا أن تواجه تخفيضات متقلبة مع خفض الشركات لميزانياتها التسويقية.
 
وفي الوقت الذي بدأت فيه دبي تفقد بريقها، هناك مدن أخرى أقل بريقا بدأت تكون أكثر جاذبية. وأبو ظبي والدوحة تأتيان في المقدمة لتنتهزا الفرصة نظرا لأنهما من أغنى المدن في العالم بسبب احتياطاتهما الهيدروكربونية والاستثمارات الخارجية.
 
كما أنهما تنوعان اقتصاديهما بالتأكيد على الصناعة والثقافة والتعليم. وقال أرميز أيضا إن العاملين في مجال العقار خصوصا يدرسون أدوارا في السعودية والكويت التي لم يكن لديها أي طلبات منذ عام.
 
وختم الكاتب تقريره بأنه بينما تقوم بنوك الاستثمار بتقليص العاملين بها، فإنها تريد أيضا استبدال بعض الموظفين غير المنتجين بخبراء إقليميين متمرسين للمساهمة في إعادة الهيكلة وصفقات الدمج التي ستصير مصدر رزقها طوال العام المقبل.
المصدر : الصحافة البريطانية