مجلة تايم: الهجمات الإسرائيلية تتزامن مع ذهاب رئيس أميركي وقدوم آخر (الفرنسية-أرشيف)

تناولت الصحف الأميركية اليوم على مواقعها الإلكترونية الهجمات الإسرائيلية باقتضاب، فمنها ما أجمل الأسباب التي تكمن خلف تلك الهجمات ونتائجها الدبلوماسية على مصر باعتبارها الوسيط بين إسرائيل وحماس، ومنها ما اقتصر على ذكرها بشكل خبري دون تعليق.
 
ورأت مجلة تايم أن الأسباب التي تكمن وراء التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة هي انتخابية بالنسبة للطرف الإسرائيلي ومحاولة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتحقيق مكاسب تكتيكية، خاصة فيما يتعلق بالمنطقة الأمنية التي فرضتها إسرائيل وراء السياج الحدودي.
 
كما أن هذا التصعيد -من وجهة نظر المجلة- جاء في وقت تم التخطيط له بشكل جيد إذ إنه يتزامن مع الفراغ السياسي في الولايات المتحدة الأميركية.
 
وأشارت المجلة إلى أن الهجمات الإسرائيلية على غزة كانت متوقعة منذ أيام، ولكنها جاءت مفاجئة لا سيما أن الحالة الجوية الجيدة تنذر باستمرارها لما لا يقل عن ثلاثة أيام أخرى.
 
وقالت إن إسرائيل مستعدة لتصعيد الهجمات أملا في فرض وقف فاعل لإطلاق النار، مشيرة إلى أن هذه الهجمات الإسرائيلية حظيت بموافقة قبل يومين.
 
وإلى جانب الخسائر البشرية التي تسببت فيها الغارات الإسرائيلية، اعتبرت المجلة أن مصر تقع ضمن الخسائر الدبلوماسية.
 
وقالت إن مصر التي ترعى المفاوضات غير المباشرة مع حماس، صارت في نظر الفلسطينيين متواطئة بشكل غير مباشر مع إسرائيل، الأمر الذي يقوض القدرة المصرية على لعب دور الوسيط.
 
وفي المقابل، فإن حماس -حسب تعبير المجلة- في خضم السباق على الرئاسة مع الرئيس محمود عباس أضحت هي الضحية، وظهرت منتصرة في عيون العرب والفلسطينيين، مذكرة بأن عناصر في حركة التحرير الوطنية (فتح) أخذوا يطالبون بوقف التعاون الأمني مع إسرائيل ويتحدثون عن مقاطعة اللقاءات معها.
 
أما صحيفة نيويورك تايمز فقد رصدت فقط ردود الأفعال الدولية لهذه الهجمات وقالت إنها –أي الردود- سريعة ومتنوعة.
 
فقد دعا المتحدث الرسمي باسم الرئيس الأميركي جورج بوش إسرائيل إلى تجنيب المدنيين الإصابات، رغم أنه لم يطالب بوقف الهجمات، كما تقول الصحيفة.
 
ومن جانبها، قالت إسرائيل إنها لن تستمر في هذه الهجمات وحسب، بل ستعمل على تكثيفها.
 
صحيفة واشنطن بوست ركزت في تقريرها على ما قاله وزير الدفاع الإسرائيلي من تكثيف الهجمات على أهداف تتعلق بحماس.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يوجد أي بادرة تدل على أن إسرائيل تعتزم شن حملة عسكرية برية على القطاع.
 
ونسبت الصحيفة إلى المتحدث الرسمي باسم المكتب العسكري الإسرائيلي المسؤول عن الارتباط مع غزة، قوله إن إغلاق المعابر مع القطاع اليوم جاء بسبب عطلة السبت التي تغلق فيها دائما تلك المعابر. 

المصدر : الصحافة الأميركية