أميركا تنفق قرابة مليار دولار سنويا لمكافحة أمراض السمنة (الفرنسية-أرشيف)

انتقد الكاتب الصحفي كريستوفر كوك في مقال نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور تقديم الدعم على حساب دافعي الضرائب للشركات الصناعية الزراعية الكبرى التي تتبع سياسات من شأنها تدمير المزارع وسلب الريف من التنوع الاقتصادي والموارد البيئية الهامة مثل المياه والتربة السطحية.

ويرى الكاتب أنه حان الوقت لأميركا لإعادة اختراع واتباع سياسات زراعية وغذائية محلية مفيدة تأخذ نصيبها من الحوافز الاقتصادية.

واستهل الكاتب بأنه ما إن تم ترشيح حاكم ولاية أيوا توم فيلساك لتولي منصب وزير الزراعة في إدراة باراك أوباما حتى انهال ضده النقد الموثق بسبب ميله إلى المحاصيل المعدلة وراثيا.

وأشار كوك إلى غضب ودهشة عدد من النقاد الذين شنوا حملة شارك فيها أكثر من 55 ألف شخص عبر الإنترنت، مطالبين أوباما بترشيح شخص لحقيبة الزراعة يمكنه تشجيع الإنتاج الزراعي المحلي وقطاع الأغذية، وفق الصحيفة.

أغذية معالجة

"
أكثر من مائة مليار دولار سنويا تنفقها الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض المتعلقة بالسمنة والحميات الغذائية
"

ورأى كوك مؤلف كتاب "النظام الغذائي للكوكب الميت" أن تلك السياسات من شأنها نشر "الأغذية المعالجة" في اللحظة التي يتكلف دافعو الضرائب أكثر من مائة مليار دولار سنويا لمكافحة الأمراض المتعلقة بالسمنة والحميات الغذائية، فضلا عما ينتج عن النظام الغذائي الحديث من الغازات الدفيئة.

وقدم الكاتب عددا من الاقتراحات أمام الرئيس المنتخب أوباما لتأخذ نصيبها من حزمة الحوافز الضخمة لتشجيع الاقتصاد الأميركي وأبرزها ما يدعم قطاع الأغذية وما يشجع الناس للاتجاه إلى استهلاك الإنتاج المحلي بدلا من الاعتماد على "الوجبات السريعة".

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور