تايمز: مصائب المستثمرين لدى مادوف فوائد للمحامين
آخر تحديث: 2008/12/23 الساعة 02:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/23 الساعة 02:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/26 هـ

تايمز: مصائب المستثمرين لدى مادوف فوائد للمحامين

أف بي آي تحول عملاء مكافحة الإرهاب لقضية مادوف (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة تايمز إن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) وجد نفسه مضطرا لتحويل وحدات مكافحة الإرهاب التابعة له للتحقيق في عملية الاحتيال على 50 مليار دولار التي يتهم فيها قطب وول ستريت السابق برنارد مادوف، في وقت يتكشف المزيد من ضحايا هذه العملية التي قالت الصحيفة إنها مثلت أخبارا سيئة للمستثمرين وجيدة للمحامين.

الصحيفة قالت إنه لم تمر سوى عشرة أيام بعد كشف مادوف لأبنائه عن تورطه في احتيال ضخم حتى بدأت "أف بي آي" ولجنة سوق الأوراق المالية والصرف المنظمة لوول ستريت في تركيز تحقيقاتها على الهيئات والأشخاص الذين ساعدوا مادوف في هذه العملية.

وحسب تايمز فإن السلطات الأميركية تستبعد أنه كان بمقدور هذا المستثمر أن يقوم باحتيال بهذا الحجم خلال سنوات عدة دون تلقي مساعدة هامة من أطراف أخرى.

ومن المعتقد, حسب الصحيفة, أن رئيس كنيست الشارع الخامس بمنهاتن جي إزرا ميركين قدم زبائن لمادوف ومكّنه من التواصل الدائم مع الجامعات والمنظمات الخيرية اليهودية, وقد خسر الصندوق الاستثماري لميركين المعروف بآسكوت بارتنرز مليار و800 مليون دولار كان قد استثمرها عبر مادوف.

وتقول تايمز إن هناك صنفين من الضحايا في فضيحة مادوف: من لهم علاقة مباشرة به شخصيا، وصناديق التحوط التي يستثمر أحدها في الآخر.

وعددت الصحيفة أكبر الخاسرين في هذه العملية, وانطلاقا من قاعدة "مصائب قوم عند قوم فوائد" أشارت إلى أن الأخبار السيئة التي مثلتها هذه القضية للمستثمرين كانت أخبارا جيدة للمحامين.

وتنبأ الكاتب ويليام ريس موغ في مقال له بتايمز بأن يكون أحفاد من استثمروا لدى مادوف يقاضون أحفاد مديري صناديق التحوط بعد خمسين عاما من الآن.

المصدر : تايمز