المستشار الأمني المعين جيمس جونز وأوباما وكلينتون يستمعان إلى كلمته (الفرنسية)

حذرت وول ستريت من أي عمل عسكري قد تقوم به الهند في باكستان في الوقت الراهن وإن كان مبررا من منطلق الدفاع عن النفس، وقالت إن ضرر ذلك على الهند قد يفوق منافعه، وفي الوقت ذاته أثنت نيويورك تايمز على اختيار الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما لفريقه الأمني.

تحذير
فقد أشارت وول ستريت في افتتاحيتها تحت عنوان "مومباي وأوباما دروس في الأمن والدبلوماسية" إلى أن الهجوم الهندي قد يلهب المشاعر المناهضة للهند في باكستان، أو ربما يفضي إلى سقوط حكومة آصف علي زرداري وظهور رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف الذي "يتحالف مع الأحزاب الدينية في باكستان".

كما أن زعزعة الاستقرار في باكستان من شأنه أن يخلق فرصة مواتية لتسلم الإسلاميين لزمام الأمور في البلاد.

واختتمت باتخاذها ما صرحت به مومباي من أنه "لا يمكن إلحاق الهزيمة بالتهديد الإرهابي الإسلامي" نصيحة مبكرة تسديها لفريق أوباما الأمني الذي تم تعيينه أمس.

الفرج في فريق أوباما
من جانبها أثنت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها على اختيار أوباما لفريقه الجديد المكون من هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية وروبرت غيتس للدفاع، وجيمس جونز مستشارا أمنيا.

وكانت الصحيفة استهلت مقدمتها بالقول إنه بعد سنوات من مشاهدة القيادة الأميركية تنهار تحت وطأة القرارات السيئة في البيت الأبيض الذي توصد أبوابه أمام كافة المناقشات، يأتي الفرج بقدوم الفريق الأمني للرئيس المنتخب باراك أوباما.

فباختيار كلينتون -تمضي الصحيفة في القول- يظهر أوباما ثقته المعتادة بالنفس، ورغبته في مستشارين يتمتعون بسلطة ولا يخشون الاختلاف مع، وهما الصفتان اللتان افتقر إليهما فريق الرئيس المنصرف جورج بوش.

وفي تعليقها على كلينتون قالت الصحيفة إننا نكن لها منذ زمن طويل كل الإعجاب والاحترام لما تحظى به من تصميم وسداد في الرأي، معربة عن اعتقادها بأنها ستجلب معها هاتين الصفتين إلى منصبها الجديد في وقت عصيب.

واختيار كلينتون أيضا حسب نيويورك تايمز يعني تراجعا جوهريا في الطريقة الكارثية التي انتهجها نائب الرئيس الحالي ديك تشيني في الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.

أما تعيين غيتس وجونز فقد يلطف أجواء العلاقات بين أوباما والقادة العسكريين في وزارة الدفاع (البنتاغون) وقالت الصحيفة إن العلاقات الطيبة مع الجيش تعتبر في غاية الأهمية خاصة في وقت تخوض فيه البلاد حربين، العراق وأفغانستان.

المصدر : نيويورك تايمز,وول ستريت جورنال