رود يقول إن روسيا تنوي اختبار معدن أوباما وإدارته (الجزيرة -أرشيف)

ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن فريق الرئيس الأميركي باراك أوباما سيخضع لتدريبات في كيفية مواجهة الهجمات "الإرهابية" والأزمات الدولية.

وسيخضع فريق البيت الأبيض لجلسات وتدريبات مكثفة بشأن أي تهديدات أمنية دولية، في إطار الجهود الرامية إلى إعدادهم لأي تحديات محتملة.

ونسبت الصحيفة لمستشار الرئيس جورج دبليو بوش لشؤون الأمن القومي كين وينستين في مؤتمر صحفي قوله إن ذلك التدريب هو جزء من مبادرة بوش كي لا تقع البلاد في أي ثغرة أمنية مثلما حدث بعد أشهر من تسلمه السلطة عندما وقعت هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.



وقالت الصحيفة إن انتقال الرئيس المنتخب إلى البيت الأبيض أصبح الشغل الشاغل للمعسكرين، وتعهد بوش في أكثر من مناسبة بتسليم سلس للسلطة.

وقال وينستين إنه قضى حوالي 40% من وقته في لقاء فريق أوباما لبحث المسائل الأمنية.

وتشمل التدريبات الاستعداد للاستجابة لأي تهديدات محتملة مثل انفجار نووي في كوريا الشمالية أو أي عمليات قرصنة ضد أنظمة الكمبيوتر في الولايات المتحدة.

ونسبت الصحيفة لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الأمن الداخلي جون رود قوله إنه يعتقد أن الحكومة الروسية تنوي "اختبار معدن" أوباما وإدارته بشأن الدفاع الصاروخي ومسائل أخرى.

وأوضح وينستين أنه ليس لديه معلومات استخباراتية بشأن تهديدات أمنية عالية المستوى، لكن تنظيم القاعدة أو أي منظمات أخرى قد يستغل فترة انتقال السلطة لتنفيذ هجمات.

كما أن فريق أوباما يشعر بالإحباط بشأن جهوده لإغلاق معتقل غوانتانامو إثر فشل إدارة بوش في تسليم ملفات المعتقلين، وقال خبراء أمن إن أي ثغرة أمنية أثناء فترة انتقال السلطة قد تعرض البلاد لهجوم، وفق الصحيفة.

مادوف المتهم بسرقة خمسين مليار دولار (رويترز)
تعيينات جديدة
من جهة أخرى ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أنه من المتوقع أن يقوم أوباما الجمعة بتعيين ماري شابيرو لترأس لجنة الأوراق المالية والبورصات رغم تعرضها للعديد من الانتقادات بسبب اتهامها بالمشاركة في المسؤولية عن الأزمة المالية.

وتزايدت الانتقادات ضد المسؤولين الماليين في ظل فضيحة الاحتيال المدوية التي تعد من أكبر العمليات من نوعها في التاريخ والمتهم فيها رجل الأعمال الأميركي برنارد مادوف. وقال الادعاء أثناء محاكمة رجل الأعمال إن مادوف كان يستعمل أموال المستثمرين الجدد في المؤسسة التي يديرها ليدفع فوائد المستثمرين الآخرين، وهي العملية التي جعلته يجني حوالي خمسين مليار دولار

وتشغل شابيرو حاليا منصب الرئيس التنفيذي لإدارة تنظيم القطاع المالي وهو جهاز تنظيم ذاتي لقطاع الأوراق المالية، وإذا نالت شابيرو موافقة الكونغرس فستخلف كريستوفر كوكس في اللجنة.

المصدر : الصحافة البريطانية