إنعاش الاقتصاد العالمي بحاجة لسياسة غير تقليدية (الأوروبية-أرشيف)
كتب جورج ماغنوس في صحيفة فايننشال تايمز أن الشيء الوحيد الذي يقف حائلا بين توقعات اليوم الاقتصادية الملحة وعقد ضائع مشابه لتوقعات اليابان في التسعينيات هو كفاءة وحجة سياسة الاقتصاد الكلي. وأشار إلى خمس وسائل يمكن عن طريقها إنعاش الاقتصاد العالمي:
 
أولا، لتقوية البنوك أثناء الركود والإبقاء على سياسة الإقراض ستحتاج البنوك الأوروبية لرأس مال إضافي من 100 إلى 150 مليار دولار، بينما ينبغي أن يخصص للبنوك الأميركية، بما في ذلك المحلية منها، وبسرعة معظم مال برنامج إعانة الأصول المضطربة غير المنفق الـ350 مليار دولار.
 
ثانيا، يجب على الحكومات أن تستمر في تسهيل المهمة الضخمة لدعم تدفقات الائتمان وإعادة هيكلة الدين. فالإفلاسات حتمية لكن برامج الإقراض المباشرة الإضافية وشراءات الأصول والضمانات الحكومية مطلوبة للمحافظة على تدفق السيولة لمقترضي العقارات والشركات.
 
ثالثا، مطلوب استخدام القوة الكاملة للسياسة المالية لاحتواء عمق الركود والخسائر الائتمانية والتأثير على الوظائف والدخول. والدول الأوروبية، بما في ذلك ألمانيا، بحاجة لبذل المزيد في العام 2009 بسبب تعمق الركود.
 
رابعا، مع بداية فترة الانكماش القادمة، التي نأمل ألا تطول، يتعين على البنوك المركزية الأوروبية أن تتبنى أشكالا غير تقليدية من السياسة النقدية.
 
وقال الكاتب إن التسهيل الكمي يساعد في الإبقاء على المعدلات القصيرة الأجل قريبة من الصفر ويمكن أن يثبت المعدلات الطويلة الأجل أيضا عند مستوى محدد.
 
خامسا، عندما تصدعت الثقة أصبحت العوامل الاقتصادية بحاجة لقيادة فعالة والثقة في السلطات الحكومية.

المصدر : الصحافة البريطانية