سلسلة وولويرثس ستغلق فروعها البالغة 807 بحلول العام المقبل (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن البطالة سترتفع دون أدنى شك إلى مليونين في العام المقبل بعد أن بلغ عدد الذين فقدوا أعمالهم مستويات لم يسبق لها مثيل منذ تسعينيات القرن الماضي، وسط تحذيرات بأن بداية الركود ستدفع هذه الأرقام إلى الأعلى.

ووفقا لأرقام صدرت عن مكتب الإحصاءات الوطني في بريطانيا، فإن قطاع الخدمات يتحمل أكبر نصيب من فقد الوظائف خاصة في المؤسسات المالية والفنادق والمطاعم ومبيعات التجزئة.

وتشير الأرقام إلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل من الشباب، إلى جانب التحاق أكثر من 27 ألفا من سلسلة وولويرثس البريطانية إلى صفوف الإعانات الحكومية بعد فقد عملهم.

ويعترف وزراء في الحكومة بأن المشكلة ستتفاقم وأعلنوا عن إجراءات لمساعدة الناس على العودة إلى وظائفهم، منها توفير مزيد من المستشارين الفنيين للشركات.

وحسب الإحصاءات فإن عدد الذين تقدموا للإعانات بسبب فقد عملهم قفز إلى أعلى مستوى له منذ مارس/آذار 1991 حيث ارتفع العدد إلى 75 ألفا وسبعمائة في نوفمبر/تشرين الثاني ليبلغ الإجمالي 1.07 مليونا، وقد ارتفعت تقديرات البطالة في أكتوبر/تشرين الأول إلى 51 ألفا وثمانمائة من مستوى 36 ألفا وخمسمائة الشهر الذي سبقه.

"
القلق يجب أن ينصب على أن ارتفاع البطالة والخوف من عمليات تسريح العمال قد ساهم فعلا في تحطيم الثقة، وأن محاولات السلطات لإحياء الاقتصاد عبر خفض الضرائب والإنفاق الحكومي ومعدلات الفائدة قد لا تحدث إلا تأثيرا قليلا
إندبندنت
"
من جانبها قالت صحيفة إندبندنت إن البطالة آخذة في الارتفاع بمعدل متسارع لم يسبق له مثيل منذ عقدين من الزمن، وقد يرتفع إلى ثلاثة ملايين بحلول 2010.

وأشارت إلى أن ارتفاع عدد العاطلين عن العمل إلى 137 ألفا خلال الأشهر الثلاثة التي سبقت أكتوبر يعد الارتفاع العاشر على التوالي.

واعتبرت أن القلق يجب أن ينصب على أن ارتفاع البطالة والخوف من عمليات تسريح العمال قد ساهم فعلا في تحطيم الثقة، وأن محاولات السلطات لإحياء الاقتصاد عبر خفض الضرائب والإنفاق الحكومي ومعدلات الفائدة قد لا تحدث إلا تأثيرا قليلا.

وأفادت إندبندنت في مقام آخر بأن سلسلة وولويرثس ستبدأ بإغلاق متاجرها البالغة 807 بحلول الخامس من يناير/كانون الثاني، ما يزيد المخاوف من تسريح أكثر من ثلاثين ألف عامل في سلسلة متاجر وصل عمرها 99 عاما.

المصدر : غارديان,إندبندنت