زرداري لنيوزويك: أنا ضحية تفجيرات مومباي
آخر تحديث: 2008/12/15 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/15 الساعة 13:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/18 هـ

زرداري لنيوزويك: أنا ضحية تفجيرات مومباي

زرداري يؤكد أنه يسعى لتحسين العلاقات مع الهند (الفرنسية-أرشيف)

وصف الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري نفسه بأنه ضحية تفجيرات مومباي لا سيما أنه يسعى ليكون صديقا للهند وللعالم وعدوا للإرهاب.

جاء ذلك في مقابلة مع نيوزويك الأميركية لدى سؤاله عن مدى تورط المسلمين الهنود في تفجيرات مومباي، إذ قال إنه يسعى لتحسين العلاقات مع الهند ولا يريد أن يوجه أصابع الاتهام لأحد.

وحول ما يقال عن صلة أجهزة المخابرات الداخلية الباكستانية بجماعة "لشكر طيبة" المتهمة بتفجيرات مومباي، أكد زرداري أن ذلك كان في الزمن الماضي في عهد ما أسماها الدكتاتورية التي كانت تحكم البلاد، في إشارة إلى فترة ما قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول.

وأشار زرداري إلى أن "لشكر طيبة" باتت منظمة محظورة في باكستان منذ زمن، مؤكدا أن أجهزة المخابرات الداخلية لا تلعب أي دور سياسي.

ولدى سؤاله عن تلقي المتهمين بتفجيرات مومباي التدريب اللازم على الأراضي الباكستانية، نفى الرئيس الباكستاني أن يكون على علم بذلك معللا ذلك بأن الهنود لم يقدموا له إلا معلومات شحيحة حول هذه القضية.

ومضى يقول إنه إذا ما تأكد تدريبهم في باكستان فلن يتردد في القيام بعمل ما بحقهم، مضيفا أن على الهنود أن يدركوا أن الشعب الباكستاني وحكومته هما الطرفان الخاسران في هذه العملية.

وعلل زرداري رفض بلاده تسليم الهند بعض المتهمين بعدم وجود علاقات خاصة في هذا الشأن بين البلدين، وأضاف أن البرلمان هو الذي يقرر ذلك، لا الرئيس.

أما عمن يحكم باكستان.. زرداري أم الجيش؟ فقال زرداري إن الديمقراطية هي التي تحكم البلاد، والجميع يعلم أن الديمقراطية هي السبيل الوحيد، مؤكدا أن الجيش يستمع إلى أوامره.

وأكد زرداري أنه اتخذ إجراءات صارمة ضد "لشكر طيبة" عبر تمشيط المناطق واعتقال المشتبه فيهم، وقال إنه لن يسمح لأي طرف خارج عن القانون باستخدام الأراضي الباكستانية للقيام بأعمال عدائية ضد أي جهة سواء كانت صديقة أم عدوة.

المصدر : نيوزويك