مبيعات التجزئة تراجعت على مدى خمسة أشهر بسبب الضغوط على المستهلكين (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت وول ستريت أن مبيعات التجزئة في نوفمبر/تشرين الثاني في الولايات المتحدة قد تراجعت على مدى خمسة أشهر متتالية بسبب الضغوط المتنامية على المستهلكين من فقد للوظائف واضطراب في أسواق المال.

غير أن القدرة على التعافي والصمود في القطاعات الرئيسة -عدا صناعة السيارات المتعثرة- جلبت بصيصا من الأمل للاقتصاد بشكل عام.

ووفقا لوزارة التجارة فإن مبيعات التجزئة انخفضت بنسبة 1.8% منذ أكتوبر/تشرين الأول، وتراجعت مبيعات السيارات بمعدل 2.8% بسبب الصعوبات التي يواجهها المستهلكون في الحصول على قروض لشرائها. كما تدنت مبيعات البنزين في محطات البترول بنسبة 15% بعد التراجع الحاد لأسعار الوقود.

ومع ذلك فإن مبيعات التجزئة باستثناء القطاعين الرئيسيين (الطاقة والسيارات) وصناعة مواد البناء الضعيفة، قد ارتفعت بنسبة 0.5% على المستوى الشهري.

وحسب الخبير الاقتصادي مايكل فيرولي في شركة جي بي مورغان آند كو، فإن "خير تفسير لهذه الزيادة هو أن أسعار البنزين انخفضت إلى أدنى مستوى لها بقيمة 30% في الشهر، ما حرر القوة الشرائية لمن كان محظوظا في الاحتفاظ بوظيفته.

وكشفت تقارير نوفمبر/تشرين الثاني عن مكاسب جاءت من الحسومات التي قدمها أصحاب المبيعات بالتجزئة، فقد ارتفعت مبيعات الإلكترونيات بمعدل 2.8%، وهذا ما حظيت به أيضا الأدوات الرياضية والموسيقية والكتب، وارتفعت الملابس بنسبة 0.8%، إلى جانب مجالات الأثاث والمطاعم وغيرها.

وقد كان انخفاض أسعار البنزين الذي يعتبر خطوة إيجابية في إنفاق المستهلكين في الأشهر الماضية، سببا في رفع معنويات المستهلك وتبديد مشاعر الخوف من التضخم.

وحسب مؤشر جامعة ميتشيغان عن مشاعر المستهلكين الذي صدر أمس الجمعة، فإن معنوياتهم قد ارتفعت هذا الشهر 59.1 بعد أن سجلت 55.3 الشهر المنصرم.

وأظهرت الأرقام أن توقعات المستهلكين للتضخم في العام المقبل قد تراجعت إلى 1.7% من أصل 2.9% في نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر : وول ستريت جورنال