تايمز: لم يعد أمام الخبراء الاقتصاديين إلا التخمين
آخر تحديث: 2008/12/15 الساعة 02:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/15 الساعة 02:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/18 هـ

تايمز: لم يعد أمام الخبراء الاقتصاديين إلا التخمين

أزمة الائتمان طالت الثقة في التنبؤات الاقتصادية (الفرنسية)

"لا تتكهن أبعد مما هو معروف" قاعدة قال أحد كتاب صنداي تايمز إنها متبعة من طرف الخبراء الاقتصاديين الحذرين, فهل اتبعها من حاول في صحيفة غارديان تشخيص المستقبل الاقتصادي للبريطانيين في ظل تفاقم الأزمة المالية الحالية؟

مجرة النجوم
تحت عنوان: "ونحن نتجه نحو المجهول لم يعد أمام الخبراء سوى التخمين" كتب مدير دراسات السياسات الاقتصادية بمعهد هودسون, إيروين ستيلزر مقالا بصحيفة صنداي تايمز قال فيه إن التجربة علمتنا أن نكون جد حذرين عندما نحاول التنبؤ بآثار السياسات التي يتم تنفيذها لمواجهة أزمة الائتمان والركود لأننا ببساطة لا نمتلك أية تجربة في التعامل مع مثل هذا المزيج من الأحداث.

وأضاف أن هذا يبعث على القلق بشأن مجرة النجوم التي جمعها الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما لمساعدته على تصحيح مسار الاقتصاد الأميركي, مشيرا إلى أنها "كوكبة من الشخصيات اللامعة الواثقة من نفسها اعتاد كل واحد منهم بشكل منقطع النظير أن يكون الأذكى والأبرع من بين أقرانه".

ويحذر الكاتب من أن كل الخطط الاقتصادية التي يبدو أن أوباما في صدد اللجوء إليها اعتمادا على كوكبته من الخبراء سواء تعلق الأمر بإنقاذ شركات السيارات أو بخطط البنى التحتية الطموحة لم تعتمد كليا على الملاحظات الجلية للاقتصاديين.

ما يخبئه المستقبل
وفي إطار متصل حاولت صحيفة غارديان أن تتنبأ بما يخبئه المستقبل للاقتصاد البريطاني فاهتمت بالتوظيف والعقار والشباب وكذلك بالعجزة البريطانيين.

بالنسبة للتوظيف قالت الصحيفة إن عددا كبيرا من العمال البريطانيين ظلوا يعيشون لأكثر من عقد دون أن يخطر على بالهم هاجس البطالة, لكن مع فقدان عمال مركز المال بلندن وخاصة عمال وولوورثز وظائفهم ربما يضطر عدد كبير من العمال إلى البحث عن أماكن عمل لم تكن لهم في الحسبان.

وأضافت أن عددا كبيرا من العمال قد يبحث حاليا عن أي عمل في القطاع العام رغم رواتبه المتدنية لضمان الاستمرار في وظيفته.

أما العقار فإن الصحيفة أكدت أن أيام الحصول على المال السهل عبر العقار أصبحت ذكريات بعيدة, مشيرة إلى أن الغالبية ربما سيكتفون بعقار واحد بل ربما يلجأ الكثيرون إلى بيع عقارهم الوحيد وتأجير مكان للسكن بدلا عنه.

كما أن انخفاض الجنيه الإسترليني إلى مستويات قياسية قد يجعل خيار شراء عقار في الخارج أقل جاذبية للمستثمر البريطاني.

وفيما يتعلق بالشباب البريطاني قالت الصحيفة إن الجيل الحالي هو "جيل الركود", منبهة إلى أن من تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين رضعوا من ثدي القروض الطلابية وفطموا بالبطاقات الائتمانية مما يعني أن الركود سيلقن جيلهم درسا قاسيا.

أما العجزة فإن الصحيفة أكدت أن من ينتظرون تقاعدهم سيجدون أن الأزمة الحالية ستجعل حياتهم أقل راحة من ذي قبل خاصة أن عددا كبيرا منهم سيفقد جل مخصصات معاشاته.

المصدر : الصحافة البريطانية