عمد الكثير من مجموعات الأوبرا إلى إلغاء أعمالها الفنية أو حتى إغلاق الدور كليا
(الأوروبية-أرشيف)

أفادت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية بأن المؤسسات الفنية -وعلى رأسها دور الأوبرا في الولايات المتحدة- بدأت تكتوي بنار الأزمة المالية في ظل عزوف الزبائن عن التبرع وشراء التذاكر.

فقد عمد الكثير من مجموعات الأوبرا إلى إلغاء أعمالها الفنية أو حتى إغلاق الدور كليا.

وكان آخر تلك الدور شركة بالتيمور للأوبرا التي أعلنت إفلاسها حسب الفصل الحادي عشر للإفلاس، وألغت هذا الموسم اثنين من أعمالها الفنية المعروفة "باربر أوف سفيلي" وبورغي أند بيس"، كما ألغت عقودا لثلاثة أعمال فنية خططت لها العام المقبل.

ولم تكن بالتيمور الشركة الوحيدة التي وقعت تحت وطأة الأزمة المالية، فقد جمدت أوبرا باسيفيك -الشركة الوحيدة في المقاطعة البرتقالية "كاليف"- أعمالها الشهر الفائت، ولا يبدو أن ثمة أملا في الأفق بنجاتها.

من جانبها حذرت "فرجينيا سيمفوني أوركسترا" من أنها قد تلجأ إلى الفصل الحادي عشر للإفلاس إذا لم تتمكن من حصولها على قرض بقيمة مليون دولار من مدينة نورفولك.

وحتى المؤسسات الفنية التي تمكنت من النجاة بسبب الأزمة المالية صارت تتعلم القيام بعملها بأقل القليل من المال.

فقد أعلن الراقصون في ميامي سيتي للباليه أنهم سيؤدون الرقصات على أنغام الموسيقى المسجلة بدلا من الأوركسترا المباشرة في الجزء الثاني من هذا الموسم.

ومن جانبه علق أندور تيلر مدير مركز بولز لإدارة الفنون بجامعة ويسكونسن ماديسون سكول للأعمال قائلا "إن عدم الاستقرار في الاقتصاد يعصف بالمؤسسات الفنية".

وأضاف أن "التحدي هو أنهم لا يعرفون مدى ضخامة الأزمة المالية"، مشيرا إلى أن "العطاء الفردي والمؤسساتي والدعم الحكومي تأثرا كليا بالاقتصاد السيئ".

المصدر : واشنطن تايمز