صحيفة أميركية: بقاء غيتس نهاية لبرامج التسلح المكلفة
آخر تحديث: 2008/12/10 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزارة الدفاع الروسية: إس-300 ستمكن من إغلاق المجال الجوي السوري أمام الهجمات الإسرائيلية
آخر تحديث: 2008/12/10 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ

صحيفة أميركية: بقاء غيتس نهاية لبرامج التسلح المكلفة

غيتس سيحتفظ بمنصبه في ولاية أوباما (رويترز)

رجحت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن يتراجع وزير الدفاع روبرت غيتس عن خطط التسلح التي تتبناها وزارة الدفاع (البنتاغون)، ويعتمد مشاريع مستقبلية قليلة التعقيد والتكلفة بدل المشاريع المكلفة.

وكان غيتس-الذي سيبقى في منصبه ضمن فريق إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما- قد أعرب على مدى أشهر عن انتقاده لسياسة الإنفاق التي يتبعها البنتاغون ولكنه لم يتمكن من تغييرها، مرجئا القرارات الصعبة في هذا المجال إلى الإدارة الجديدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن إعلان أوباما الأسبوع الماضي عن بقاء غيتس في منصبه يمنح الأخير سلطة جديدة وواسعة لإعادة صياغة الطريقة التي يختار بها البنتاغون أنظمة التسلح الجديدة وكيفية بنائها وتصميمها.

فبقاء غيتس، من وجهة نظر الصحيفة، قد يعني نهاية لبرامج التسلح القتالية التي من المتوقع أن تكلف أكثر من 160 مليار دولار، وتبديدا لآمال القوات الجوية في الحصول على أعداد كبيرة من الطائرات النفاثة المقاتلة الجديدة F-22 ذات التكنولوجيا العالية.

"
القصور في الميزانية ومطالب القتال في حربين من شأنهما أن يفرضا خيارات صعبة على الجيش والبنتاغون
"
مسؤول/لوس أنجلوس تايمز
وفي نفس الوقت، تتابع الصحيفة قولها، من المرجح أن تلقى مشاريع التسلح الصغيرة مثل مناطيد القناصة والطائرات الخفيفة المناسبة للصراعات القائمة في العراق وأفغانستان مزيدا من الدعم.

مسؤول رفيع في البنتاغون فضل عدم الكشف عن اسمه، قال "إن القصور في الميزانية ومطالب القتال في حربين من شأنهما أن يفرضا خيارات صعبة على الجيش والبنتاغون".

ولفتت الصحيفة إلى أن غيتس سيواجه قضيتين أساسيتين في عهد أوباما: كيف يشتري البنتاغون الأسلحة، ونوعية الأسلحة التي يختارها. وهما القضيتان اللتان كانتا محل انتقاد منه.

وحسب مسؤولين فإن غيتس يؤمن بأن على البنتاغون أن يحسن قدرته على تطوير أسلحة أقل تكلفة وتكنولوجيا للقيام بمهام مكافحة "التمرد" في العراق وأفغانستان، غير أن الجيش سيبقي تركيزه على برامج التسلح الكبيرة مثل السفن والطائرات وأجيال جديدة من الدبابات وناقلات الجنود.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز