كتبت الخبيرة في الشؤون الاقتصادية والسياسية أميتي شليز مقالا في وول ستريت تحت عنوان "وصفة كروغمان للكساد" تعتبر فيه دعوة بول كروغمان الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد إلى استنساخ "الاتفاقية الجديدة" لإنقاذ الاقتصاد مجرد وصفة أخرى للكساد، معتبرة أن الإنفاق الحكومي الكبير ليس حلا لمشكلة البطالة.

و"الاتفاقية الجديدة" هي مجموعة من السياسات والتشريعات التي انتهجها الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت لإنقاذ اقتصاد بلاده من الركود في ثلاثينيات القرن الماضي.

وكان كروغمان قد ركز في كتابه الأخير "العودة إلى اقتصاد الكساد" على أهمية استنساخ تلك الاتفاقية التي تدعو إلى الإنفاق الحكومي وأخذ عليها أنها لم تنفق ما يكفي.

وقال إن بعض الكتاب والاقتصاديين أساؤوا شرح الكساد الكبير بهدف التقليل من شأن سياسات تلك الفترة، "وذكرني بالاسم قائلا إن بياناتي الإحصائية كانت متطرفة".

ولكن العضو في العلاقات الخارجية وصاحبة كتاب "الرجل المنسي: تاريخ جديد للكساد الكبير"، قالت إن كل ما يقوله كروغمان قد يبدو موضوعيا لكونه حائزا على جائزة نوبل، ولكن الحقيقة غير ذلك.

وبعد أن استندت إلى إحصاءات جمعها ستانلي ليبرغوت تشير إلى أن البطالة كانت دائما تتجاوز 14% إبان فترة الكساد الكبير، خلصت الكاتبة إلى أن "الاتفاقية الجديدة" وفرت وظائف ولكنها لم تعد البلاد إلى ما كانت عليه من قبل.

وفي الختام دعت الإدارة الأميركية الجديدة التي تبحث سياسات جديدة إلى الاهتمام بالقطاعين الحكومي والخاص على السواء، في الإنفاق خلافا لسياسات الكساد الكبير.

المصدر : وول ستريت جورنال