قالت صحيفة صنداي تايمز إن امرأة عقيما ستنجب الأسبوع الحالي أول طفل في العالم يولد إثر عملية زرع مبيض تنجح بشكل تام.

وذكرت أن تلك المرأة التي تعيش الآن في لندن والبالغة من العمر 38 عاما أصابها العقم عندما تعرض مبيضها للفشل وعمرها 15 عاما، مما جعلها تعاني انقطاع الطمث وسن اليأس مبكرا, وقد تبرعت لها شقيقتها التوأم بمبيض.

وتبعث هذه العملية الرائدة الأمل في نفوس 100 ألف امرأة بريطانية تعانين العقم المبكر، وكذلك في نفوس آلاف الأشخاص ممن يخضعون لعلاج كيميائي أو شعاعي ضد مرض السرطان, إذ أصبح الآن بالإمكان تجميد المبيض قبل البدء في العلاج.

كما يعزز هذا النجاح فرص احتمال تجميد النساء اللاتي لا يرغبن في الإنجاب -في سن معينة لأسباب اجتماعية كتأخير الزواج أو عدم الرغبة في قطع مشوارهن الوظيفي- نسيجهن المبيضي للاستفادة منه لاحقا.

وبخلاف التخصيب الأنبوبي, فإن زراعة المبيض تمكن المرأة من الإنجاب "طبيعيا" كما تعيد الهرمونات لدى النساء اللاتي عانين من سن اليأس في وقت مبكر إلى مستوياتها العادية.

فالهرمونات المتولدة في المبيض -الأستروجين والبروجسترون والتستسترون- تؤثر على جسم المرأة بطرق عدة بما في ذلك تحفيز الدورة الشهرية وحماية العظام من الترقق.

وبعد أن أجريت لهذه المرأة عملية الزراعة أتتها دورتها الشهرية لأول مرة منذ 22 عاما, وفضلا عن كونها حملت فإن ترقق العظام الذي كانت تعاني منه بدأ يخف نتيجة استعادة هرموناتها مستواها العادي.

ويقول التقرير إن هذه الزراعة أجراها بداية العام الماضي الدكتور شيرمان سيلبر من مركز العقم في مدينة سان لويس بولاية ميزوري الأميركية.

وبعد ثلاثة شهور من تلك العملية أصبحت هذه المرأة قادرة على الإباضة بصورة عادية وأصبح مستوى الهرمونات لديها مساويا لما لدى توأمها, كما اكتشفت بعد خمسة أشهر أنها حامل.

المصدر : تايمز