أوباما وبايدن وعقيلتيهما بعد إعلان الفوز (الفرنسية)

تحت عنوان "رجال الرئيس" أعدت صحيفة لوفيغارو ملفا عن المقربين من الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما وزعته على العناوين التالية: أقرب المقربين ودائرة النفوذ الأولى ثم الدائرة الاقتصادية فالدائرة السياسية, بعدها دائرة رابعة شملت شخصيات كبيرة سواء من الديمقراطيين أو الجمهوريين.

وتضم الفئة الأولى نائب الرئيس المنتخب جون بايدن (65 عاما) وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس منذ 35 عاما، وميشل أوباما (44 عاما) زوجة الرئيس المنتخب وهي منحدرة من أسرة متواضعة, لكنها تحمل شهادة من جامعة برينستاون وأخرى من هارفرد, وكريغ روبينسون (46 عاما) وهو أخو ميشل الذي فتح أمامها أبواب الجامعات الكبيرة بفضل ما اكسبته من مهاراته في كرة السلة وهو الآن مدرب فريق أورغون للسلة وينتظر أن يتقلد منصبا بالبيت الأبيض, وفالري جاريت (52 عاما) وهي صديقة للعائلة منذ 17 عاما ويعود لها الفضل في توظيف ميشل في مكتب عمدة شيكاغو ويعتقد أنها ستحافظ على دورها الذي اطلعت به خلال الحملة وهي مستشارة خاصة لأوباما, وكارولين كندي (50 عاما) ابنة الرئيس الأميركي الأسبق جون كندي, خريجة جامعتي كولومبيا وهارفارد مثل أوباما وينتظر أن تكون مقربة من الرئيس وأن تسند لها مهام خاصة.

أما الفئة الثانية التي سمتها الصحيفة "الدائرة الأولى" فتضم ديفيد آكسلرود المعروف بـ"آكس" (53 عاما) وهو مخطط الحملة الانتخابية للرئيس المنتخب ويعتبر صاحب الحق في "علامة أوباما" ويتوقع أن يبقى إلى جانب أوباما, ودفيد بلوف (40 عاما) وهو الذي يوصف بأنه هادئ ومرتب شغل منصب المدير التنفيذي للحملة ونال إعجاب الجميع بقدرته الفائقة على الإدارة الرائعة للموارد البشرية الضخمة لهذه الحملة، وبيتر راوس (62 عاما) وهو رئيس مكتب السيناتور أوباما في مجلس الشيوخ ويعتقد أن أوباما سيطلب منه الانضمام إليه في البيت الأبيض لكن راوس ربما يفضل التقاعد, وروبرت جيبس (37 عاما) وهو مدير الإعلام بالحملة الرئاسية وأحد زملاء أوباما منذ 2004 وهو مستشاره الخاص والمتحدث باسمه في آن واحد, وبني بريتسغر التي تعتبر ممولة الحملة, إذ استطاعت أن تجمع أكثر من نصف مليار دولار عبر الإنترنت وهي وريثة صاحب شبكة فنادق حياة.

جون فافرو كاتب خطابات أوباما الذي كان يكتب خطابات المرشح الديمقراطي لرئاسيات 2004 جون كيري عندما اكتشفه أوباما, وكريس هيوز (25 عاما) وهو أحد مؤسسي موقع فايسبوك, وقد تولى تصميم وإدارة موقع أوباما على الإنترنت الذي أحدث ثورة في الإعلام السياسي.

أما دائرة أوباما الاقتصادية فتضم أوستون غولبي (38 عاما) وهو أستاذ اقتصاد بجامعة شيكاغو وقد عهد أوباما إلى هذا الخبير في السياسات المالية والتقنيات الحديثة الإشراف على برنامج وفريق مستشاريه الاقتصاديين وينتظر أن يستمر معه في نفس الوظيفة, وبول فولكر (81 عاما) وهو رئيس سابق للاحتياطي الأميركي في عهد كل من الرئيسين الأميركيين جيمي كارتر ورونالد ريغان وهو أستاذ مبرز في جامعة برينستاون وقد استشاره أوباما بشأن الأزمة المالية، وروبرت روبين (53 عاما) وهو وزير سابق للخزانة الأميركية، ولاري سامرز (53 عاما) وهو المساعد السابق لروبين وقد خلفه على الخزانة عام 1999، ولورا تايسون (61 عاما) وهي الرئيسة السابقة للمجلس الاقتصادي في عهد كلينتون، وويليام دونالدسون (77 عاما) وهو جمهوري كان يشغل رئاسة الأسواق المالية والبورصات.

وتضم الدائرة السياسية المقربة من أوباما دنيس ماكدوناف (38 عاما) وهو باحث في مركز التقدم الأميركي التابع للحزب الديمقراطي, وقد فرض نفسه كأهم مستشار دبلوماسي لأوباما، وغريغ كريغ (53 عاما) وهو محام وموظف سابق بالبيت الأبيض، وأنتوني ليك وهو مستشار سابق للأمن القومي في عهد كلينتون، وسوزان رايس (44 عاما) وهي نائبة سابقة لوزير الخارجية الأميركي مكلفة بالشؤون الأفريقية، ومادلين أولبراليت (71 عاما) وهي وزيرة خارجية سابقة، ودنيس روس (60 عاما) وهو مفاوض سابق لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويرأس حاليا فريق خبراء مختصا بنفس الملف ويتوقع أن يكلفه أوباما بالملف ذاته, وفيل غوردون (46 عاما) وهو خبير بمركز بروكينز وقد تولى تنسيق السياسات الأوروبية للمرشح.

وهناك دائرة أخرى من الشخصيات المهمة ينتظر -حسب الصحيفة- أن تحظى بمكانة خاصة لدى أوباما وهي وزير الدفاع الحالي روبرت غيتس (65 عاما)، وقائد المنطقة الوسطى للقوات الأميركية دفيد بيتراوس (51 عاما)، وتشاك هاجل (62 عاما) وهو جمهوري وسيناتور نيبراسكا وهو معارض للحرب على العراق، وورن بافيت (78 عاما) وهو أغنى رجل في العالم حسب مجلة فوربس وينتظر أن يلعب دورا استشاريا في الظل، وهيلاري كلينتون (61 عاما) سيناتور نيويورك والتي كانت تنافس أوباما في الانتخابات الأولية التي حدد من خلالها الحزب الديمقراطي مرشحه للانتخابات ويتوقع أن تحظى باهتمام خاص من أوباما, حسب الصحيفة.

المصدر : لوفيغارو