نيويورك تايمز: اختيار أوباما لجونز لمسة توازن للخارجية
آخر تحديث: 2008/11/29 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/29 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/1 هـ

نيويورك تايمز: اختيار أوباما لجونز لمسة توازن للخارجية

جيمس جونز المرشح لمنصب مستشار الأمن القومي في فريق أوباما (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن اختيار الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما للفريق أول جيمس جونز مستشارا للأمن القومي يعد إضافة جديدة من الاعتدال لفريق السياسة الخارجية الذي يضم الجمهوري روبرت غيتس وزيرا للدفاع (البنتاغون) وهيلاري كلينتون وزيرة للخارجية.

وينطوي جلب رجل عسكري إلى الأبيض على محاولة من أوباما للتعزيز المبكر للعلاقة مع القادة العسكريين الذين ينظرون بعدم ارتياح لمطالبة أوباما بالتعجيل في تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق.

ويتوقع أن يلعب جونز دور الوسيط بين الخصوم خاصة في التعاطي مع غيتس في البنتاغون الذي يحظى بقاعدة خاصة به من النفوذ هناك، ومع كلينتون التي قالت لبعض الأصدقاء إنها لا تتوقع أن يقف مستشار الأمن القومي بينها وبين الرئيس.

ورجحت نيويورك تايمز أن يعلن أوباما فريق الأمن القومي يوم الاثنين في شيكاغو بتعيين غيتس في الدفاع وكلينتون في الخارجية وجونز في البيت الأبيض وربما الأدميرال دينيس بلير مديرا للمخابرات الوطنية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه لا تاريخ لأحد من هؤلاء مع أوباما، ولا أحد يعرّف بأنه مقرب منه بشكل خاص.

ومن بين دائرة أوباما السابقة للمستشارين في الشؤون الخارجية سوزان رايس وغريغوري كريغ اللذان تعاركا مع كلينتون إبان الحملة الرئاسية.

ويتوقع أن ينتهي المطاف برايس سفيرة في الأمم المتحدة، أما كريغ فقد يصبح مستشارا في البيت الأبيض.

ويحظى جونز منذ زمن باحترام وإعجاب الجمهوريين والديمقراطيين على السواء، فهو يتقن الفرنسية، وكان ممن خدموا في فيتنام وحصل على أوسمة عسكرية كثيرة.

وباختيار جونز، فإن أوباما يكون قد اختار القائد الأعلى السابق للتحالف في أوروبا، وهو الرجل الذي كان عليه أن يمارس المجاملة والتحفيز وحتى الترويع مع الدول "المتمردة".

وفي حلف الناتو قاد جونز عملية أميركية في كوسوفو، وكان مندوبا لإدارة بوش كي يقيم نموذجا للأمن الفلسطيني والإسرائيلي في جنين بالضفة الغربية، كما توجه إلى أفغانستان والعراق في مهمات لتقصي الحقائق بتكليف من البنتاغون.

ويقول ديفد روثكوف من العلاقات العامة إن "جونز سيجلب التوازن كما فعل برينت سكوكروفت من قبل"، ويضيف "إنه يدرك ليس فقط كيف يشتغل النظام في واشنطن بل لديه معرفة عميقة بأفغانستان التي ستكون الجبهة المركزية لنا".

ولكن ما لم تتضح معالمه كما يقول روثكوف هو كيف يمكن لجونز أن يطور علاقة مقربة من أوباما بسرعة قصوى، وكيف يمكن له ولكلينتون وغيتس أن يحددوا أدوارهم في قضايا مثل العراق وأفغانستان وروسيا والإرهاب، بنجاح.

المصدر : نيوزويك
كلمات مفتاحية: