إغلاق غوانتانامو مقدمة لإصلاح صورة أميركا واستعادة الثقة بها (الفرنسية-أرشيف)

دعت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى إصلاح صورة البلاد واستعادة الثقة بها عبر إغلاق ما وصفته بالمعتقل الخارج عن القانون الذي أنشأه الرئيس الحالي جورج بوش في خليج غوانتانامو.

وسردت الصحيفة بعض ما سمته الكوارث التي سيرثها أوباما عن سلفه بوش منها التجسس على الأميركيين والعديد من القضايا التي انتهكت الدستور الأميركي، فضلا عن الاقتصاد المتهاوي والحرب غير الضرورية في العراق والتركيز على أفغانستان.

واعتبرت أن إغلاق غوانتانامو مقدمة لإصلاح صورة البلاد واستعادة الثقة بها، مشيرة إلى أن هذا السجن هو المثال الأساسي لاستخفاف بوش ونائبه ديك تشيني بالدستور والمعاهدات الدولية والقانون الفدرالي.

ورغم اعترافها بأن إغلاق غوانتانامو ليس بالأمر السهل، فإن الصحيفة قالت إن ذلك ممكن، داعية إلى مثول المعتقلين أمام المحاكم الفدرالية ومقاضاتهم بشفافية على قضايا أكثر جدية من تلك التي أبقتهم في المعتقل.

وأثنت الصحيفة على الاقتراحات التي تقدمت بها منظمة هيومن رايتس ووتش في هذا الشأن، وهي:

- تحديد موعد لإغلاق المعتقل، الأمر الذي يبعث برسالة قوية مفادها أن الإدارة الجديدة ترفض سياسات إساءة المعاملة وغير القانونية التي تبنتها إدارة بوش، ثم إن ذلك سيكون مدعاة للدول الأخرى كي تبدي مزيدا من التعاون.

- البدء بمراجعة شفافة لقضايا المعتقلين لتحديد المذنب الحقيقي في العمليات الإرهابية.

- إعادة المعتقلين الذين لن يخضعوا للمحاكمة إلى أوطانهم بشكل حذر، وإبلاغهم مقدما بذلك مع منحهم فرصة الاعتراض عليها.

- مثول باقي المعتقلين أمام المحاكم الفدرالية.

المصدر : نيويورك تايمز