واشنطن بوست: الشرق الأوسط من أولويات أوباما
آخر تحديث: 2008/11/21 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/21 الساعة 20:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/24 هـ

واشنطن بوست: الشرق الأوسط من أولويات أوباما

السلام العربي الإسرائيلي على رأس أولويات الرئيس أوباما (رويترز-أرشيف)

اعتبرت واشنطن بوست أن عملية السلام العربية الإسرائيلية ستمثل إحدى الأولويات لدى باراك أوباما عندما يتولى منصبه رئيسا للولايات المتحدة بعد نحو شهرين خلفا للرئيس الحالي جورج بوش.
 
وقالت إن منطقة الشرق الأوسط كانت أكثر المناطق التي رحبت بانتخاب أوباما، وأكدت أن الاهتمام الفوري بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني سيساعد على ترسيخ الشعور الودي الذي ولده انتخاب أوباما.
 
وأشارت إلى أن الإدارة الحالية سترحل يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل وهي لم تتمكن من حل القضية، محذرة من أن تراجع الاهتمام الأميركي بالشرق الأوسط سيعزز مشاعر الظلم والإهمال وهو ما يمكن أن يفجر العنف من جديد خصوصا بأماكن مثل قطاع غزة ولبنان، كما أنه قد يؤدي لاحتمال نبذ الفلسطينيين أو الإسرائيليين أو كليهما لحل الدولتين وهو ما قد ينتج عواقب وخيمة.

واعتبرت الصحيفة الأميركية أن التوصل لقرار بشأن القضية الفلسطينية سيكون له تأثير إيجابي على المنطقة، لأنه "سيساعد الحكومات العربية على تأييد القيادة الأميركية في التعامل مع المشاكل الإقليمية، كما فعلوا قبل غزو العراق".
 
ووفقا لواشنطن بوست فإن حل القضية الفلسطينية سيبدد الكثير من جاذبية حزب الله وحماس اللذين قالت إنهما "يقتاتان" على هذه القضية، كما أن هذا الحل كما تعتبر الصحيفة سيغير أيضا المناخ النفسي للمنطقة مما يجعل إيران تتراجع إلى موقع الدفاع كما "يضع حدا لتبجحها".
 
عناصر رئيسية
وتعتبر الصحيفة أن العناصر الرئيسية لأي اتفاق بهذا الشأن معروفة للجميع، وهي حدود 1967 مع تعديلات ثانوية وتبادلية متفق عليها، والتعويض عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والقدس كموطن أصلي لعاصمتين ورابعا دولة فلسطينية منزوعة السلاح.
 
واستطردت واشنطن بوست أن هناك عنصرا خامسا ينبع مما أسمته هموم الأمن الإسرائيلي بشأن تسليم المنطقة إلى حكومة فلسطينية عاجزة عن تأمين إسرائيل ضد ما وصفته بالنشاط الإرهابي، ويتركز في أهمية نشر قوة حفظ سلام دولية تعمل على حفظ الأمن وكذلك تدريب القوات الفلسطينية لتصبح فعالة.
 
وختمت الصحيفة بأن الرئيس الأميركي المقبل يجب أن يتحدث بوضوح وقوة عن هذه المبادئ الأساسية لعملية السلام، على أن يتبع مبادرته بتعيين شخصيات رفيعة المستوى تتولى متابعة العمل نيابة عنه مع حشد التأييد المحلي والدولي لهذه المبادرة.
 
ويبقى القول إن واشنطن بوست تعترف بصعوبة النجاح في حل هذه القضية الشائكة لكنها ترى أن الموقف الحالي يمثل فرصة كبيرة للنجاح، بينما ستكون تكاليف الفشل أشد قسوة.
المصدر : الصحافة الأميركية