صحف أميركية تتكهن بشأن فريق أوباما المقبل
آخر تحديث: 2008/11/13 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/13 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/16 هـ

صحف أميركية تتكهن بشأن فريق أوباما المقبل

روبرت غيبس (يمين) مرشح لأن يكون المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض (الفرنسية-أرشيف)

لا تزال الصحف الأميركية تعج بالتقارير حول ملامح وأركان الإدارة الأميركية التي ستتولى تسيير  شؤون البلاد ابتداء من 20 يناير/ كانون الثاني المقبل إلى جانب الرئيس المنتخب باراك أوباما، حيث تتباين التقارير حول بقاء وجوه من الإدارة الحالية وتولي وجوه جديدة لمناصب في غاية الحساسية.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأربعاء عن عدة مصادر أن منصب المتحدث باسم البيت الأبيض من المرجح أن يكون من نصيب روبرت غيبس (37 عاما) الذي أشرف على الجانب الإعلامي من الحملة الانتخابية لأوباما.

وأوردت الصحيفة شهادات لصحافيين أميركيين سبق لهم أن تعاملوا مع غيبس أثناء الحملة الانتخابية وأشاد جلهم بمهاراته المهنية.

وتضع التقارير الصحفية غيبس -الذي يحظى بثقة أوباما منذ عدة سنوات- في الدائرة الأولى ضمن رجال الرئيس المنتخب إلى جانب ديفد آكسلرود (53 عاما) وهو مخطط الحملة الانتخابية لأوباما، وديفد بلوف (40 عاما) الذي شغل منصب المدير التنفيذي للحملة وبيتر راوس (62 عاما) الذي رأس مكتب أوباما في مجلس الشيوخ.

ويوصف غيبس في أوساط المسؤولين على الحملة الانتخابية بأنه "هامس أوباما" وآخر من يلتقيهم الرئيس المنتخب قبل التوجه إلى وسائل الإعلام.

وقبل أن يلتقي بأوباما عام 2004 سبق لغيبس الحاصل على دبلوم في العلوم السياسية من إحدى جامعات كارولينا الشمالية أن اشتغل مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ وكان مكلفا بجوانب تهم الإعلام والتواصل.

شيوخ ديمقراطيون يعارضون بقاء مايكل هايدن على سي آي آي (الفرنسية-أرشيف)
مسؤولو المخابرات
من جهة أخرى نقلت واشنطن بوست عن مسؤولين استخباراتيين أن الإدارة الأميركية المقبلة ستتخلي عن المدير الحالي للمخابرات القومية مايك ماكونيل ومدير جهاز الاستخبارات المركزية (سي آي آي) مايكل هايدن.

وحسب الصحيفة فإن نوابا ديمقراطيين مؤثرين في مجلس الشيوخ يعارضون استمرار ماكونيل وهايدن في منصبيهما في ظل الإدارة المقبلة وبرروا موقفهم بأن المسؤولين المذكورين أيدا سياسات الرئيس جورج بوش بشأن إجراءات التحقيق مع المشتبه بهم والتنصت على المكالمات الهاتفية.

لكن مسؤولين في الفريق الانتقالي الذي يعمل حاليا إلى جانب أوباما قالوا إنه لم يتخذ بعد أي قرار بشأن التعيينات في مجال الاستخبارات، في حين يرى المعنيان بالأمر أن عدم تلقيهما أي إشارة من فريق أوباما يعني أنهما غير مرغوب فيهما في ظل الإدارة المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن ماكونيل وهايدن يرغبان في البقاء في منصبيهما ويعتبران التخلي عنهما تسييسا لمهمتيهما، مذكرين بأن الرئيس جورج بوش كان احتفظ بجورج تينيت على رأس سي آي آي رغم أنه عين أثناء حكم الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون.

وكان ماكونيل قد تولى إدارة المخابرات القومية في فبراير/ شباط 2007 وهو ثاني رجل يتولى قيادة ذلك الجهاز الذي تشكل في 2004 في خضم إصلاح الاستخبارات الأميركية. أما هايدن فقد تولى مهامه في مايو/ أيار 2006.

ونقلت الصحيفة تكهنات بأن تؤول إدارة الجهازين المذكورين إلى جون بيرنان، الذي يقود فريق أوباما الانتقالي المسؤول عن الاستخبارات ونائبه جيمي مايسيك اللذين سبق لهما أن عملا في سي آي آي.

من جهة أخرى أوردت صحيفة وول ستريت جورنال ما سبق أن روجته صحف أميركية أخرى بشأن إمكانية احتفاظ الإدارة المقبلة بوزير الدفاع الحالي روبرت غيتس، الذي يوافق أوباما بشأن ضرورة زيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان ولا يتفق معه في وضع جدول زمني للانسحاب من العراق.

المصدر : الصحافة الأميركية