طفرة البناء في دبي بدأت تثير القلق وسط تعثر الأسواق المالية في العالم وجمود أسواق الائتمان (رويترز-أرشيف)


قالت مجلة تايم إن طفرة البناء في دبي بدأت تثير القلق وسط تعثر الأسواق المالية في العالم وجمود أسواق الائتمان. وأشارت إلى أن تراجع أسواق الأسهم وارتفاع معدلات البطالة من شأنهما أن يحدا من جذب السياح الأجانب.

وتابعت المجلة أن البعض يعتقد أن العجز عن تسديد الديون يحدق بدبي، ولكن إنقاذها لن يكلف الإمارات الأخرى أو الدول الخليجية إلا قليلا بسبب مليارات الدولارات التي تملأ صناديق الثروة السيادية في المنطقة.

ولكن مع انخفاض أسعار النفط والغاز -كما تشير تايم- أضحت تلك الصناديق محدودة، وأي عملية تدخل في المنطقة تجعل صناديق الثروة السيادية أكثر تقلبا في الاستثمار بالمصارف الأميركية المتعثرة، كما حدث أواخر العام الماضي.

وقد بدأ المراقبون في الخليج يشعرون بالدهشة مطلع هذا الشهر لدى إعلان مؤسستي التمويل العقارية أملاك وتمويل عن الاندماج.

ورغم ما يمكن أن تعانيه دبي من نقص في السيولة في أسواق الائتمان الدولية، فإن مشكلتها الجوهرية تختلف في طبيعتها عن الكساد الناجم عن أزمة العقار الأميركية.

قال أحد المسثمرين في الأسهم الخاصة في الإمارات -فضل عدم ذكر اسمه- "لا يوجد تأمين هنا" وأضاف "الأسواق هنا غير مطورة".

والمشكلة هنا -يقول المستثمر- إن البناء الذي يجتذب المضاربة أصبح محموما بشكل دفع البنوك إلى تجاوز إمكانياتها، "فلم تعد لديها أموال نقدية بسبب القروض".

وحذرت المجلة من أن التباطؤ في السياحة من شأنه أن يعرض شركات التطوير والبناء للخطر، خاصة أن ازدهار البناء حديث العهد وأن سداد القروض مازال في بدايته.

المصدر : الصحافة الأميركية