ثلث المشاركين في الاستطلاع قد لا يصوتون لماكين بسبب بالين (الفرنسية-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع أي.بي.سي نيوز أن جاهزية المرشحة لمنصب نائب الرئيس الأميركي سارة بالين إذا ما فاز الجمهوري جون ماكين بالرئاسة، قد تراجعت كثيرا وقد تسحب بطاقة الجمهوريين الانتخابية إلى الوراء.

وقالت الصحيفة إن بالين الآن باتت لا تحظى بقوة دفع إيجابية للجمهوريين رغم أنها في بادئ الأمر شحذت السباق بوجودها وبخطاب المؤتمر الناري.

وبالأرقام فإن 60% من الناخبين يرون أنها تفتقر إلى الخبرة اللازمة لتكون رئيسة، وقال ثلث المشاركين في الاستطلاع إنهم قد لا يصوتون لماكين بسببها.

وأشارت الصحيفة إلى أن بالين فقدت البريق بعد التغطية المكثفة والهفوات، رغم أنها كانت ترقى من وجهة نظر الناخبين إلى مستويات ماكين وغريمه الديمقراطي باراك أوباما.

وتبقى قضية الخبرة التحدي الأكبر لبالين، خاصة مع تزايد القلق في أوساط الرأي العام حول كبر سن ماكين، حيث أعرب نصف المستطلعة آراؤهم عن عدم ارتياحهم لفكرة وصوله إلى سدة الحكم في عمر يناهز 72 عاما، وأشار 85% أن بالين لا تملك الخبرة للقيام بشؤون الرئاسة.

غير أن غالبية المحافظين والجمهوريين حسب الاستطلاع يرون أن بالين لديها الخبرة اللازمة لتكون رئيسة للبلاد، وقد تراجعت تلك الأعداد بشكل كبير أيضا عنها في الشهر الماضي.

وحتى البيض الكاثوليك الذين يعدون من المجموعات الهامة ذات الأصوات المترددة رجحوا أن بالين قد تؤثر سلبا على دعمهم لماكين.

وعلى مستوى النسائي، قالت 30% من المستقلات إنهن لن يصوتن لصالح بالين، كما أن غالبية النساء الديمقراطيات لا يملن نحوها.

المصدر : واشنطن بوست