تباين بين الصحف الأميركية حول خطة الإنقاذ المالي
آخر تحديث: 2008/10/2 الساعة 21:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/2 الساعة 21:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/3 هـ

تباين بين الصحف الأميركية حول خطة الإنقاذ المالي

واشنطن بوست ترى في خطة الإنقاذ المخرج من الفوضى خلافا لنيويورك تايمز (الفرنسية)

تحت عنوان "فرصة أميركا الثانية" كتبت صحيفة واشنطن بوست افتتاحيتها تنتقد فيها رفض مجلس النواب الاثنين الماضي مشروع خطة الإنقاذ التي تقدم بها الرئيس الأميركي جورج بوش، وقالت إن لديه فرصة ثانية يوم الجمعة لإخراج النظام المالي من الفوضى.

واعتبرت الصحيفة خطة الإنقاذ الخطة الوحيدة المتاحة التي تحظى بفرصة معقولة لتحقيق النجاح السياسي والاقتصادي.

كما وصفت الخطة بأنها اقتراح مقبول، إذ إن وزارة الخزانة تشتري حاليا الأصول التي لا يمكن تسويقها من القطاع المالي، وبالتالي تتخلص من الأوراق المالية التي لا قيمة لها والتي تدمر الثقة وتدفق الائتمان.

ورغم أن خطة الإنقاذ -كما تقول الصحيفة- تتطلب 700 مليار دولار لشراء الأصول، فإنه من المحتمل أن تقوم الخزانة بدفع مبالغ أقل من ذلك بكثير لأنها أولا قد تبدأ بشراء السوق الخاص، ولأن الحكومة ثانيا قد تكون قادرة على إعادة بيع الضمانات مقابل أكثر مما دفعته.

أما صحيفة نيويورك تايمز فقد أنحت في افتتاحيتها بلائمة الأزمة المالية على صناعة الرهن العقاري، وقالت إن مشروع خطة الإنقاذ -حتى بعد تعديله- لن يفعل الكثير لتجنب العجز ومشاكل الرهن العقاري التي تؤدي إلى بسط اليد على العقار المرتهن والتي دفعت نحو انهيار قيمة العقارات في البلاد.

وشرحت أن أكثر من ستة ملايين أميركي معرضون لفقد عقاراتهم هذا العام وما يليه بسبب عجزهم عن دفع القروض.

كما أن الأمر لا يتوقف عند هؤلاء -حسب تعبير الصحيفة- إذ إن هناك الملايين الذين لم يقصروا في دفع الرهن معرضون لفقد حقهم في ملكية عقاراتهم.

وأشارت إلى أن عدم إدراج هؤلاء في مشروع خطة الإنقاذ أمر يفتقد إلى الحكمة والعدل، ولكنها تابعت أنه لا إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ولا الكونغرس أظهر في يوم من الأيام أي شعور بالأهمية لإنقاذ ملاك المنازل الذين هم على شفا حافة الانهيار.

ورأت أن أفضل طريقة في ظل تراجع قيم العقارات هي تقليل قيمة القروض، وإلا فإن المقترضين سيضطرون إلى إعادة دفع القروض بقيمة أعلى من قيمة عقارهم.

وفي الختام طالبت الصحيفة الكونغرس بتعديل نظام الإفلاس بهدف السماح للمحكمة بتغيير الرهن المعتل، ولكن صناع القرار ما زالوا يخشون تحميل صناعة الرهن المسؤولية.

المصدر : نيويورك تايمز,واشنطن بوست

التعليقات