صحف أميركية: الانكماش الاقتصادي يهدد في عام 2009
آخر تحديث: 2008/10/19 الساعة 20:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/19 الساعة 20:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/20 هـ

صحف أميركية: الانكماش الاقتصادي يهدد في عام 2009

باوند: بعض الولايات واجهت ظروفا اقتصادية عصيبة في الماضي ولكن لم يحدث أن أصابت هذه الظروف الكثير من الولايات (الفرنسية-أرشيف)


المخاوف من الانكماش الاقتصادي الذي يلوح في الأفق، ودعوة صناع القرار والكونغرس إلى مواجهته بالمراقبة وتشديد قوانين الإقراض، فضلا عن العجز المالي الذي بات يعصف بميزانيات العديد من الولايات الأميركية، كان أهم ما جاء في الصحف الأميركية اليوم الأحد.

"
صناع السياسة الذين يحاولون التعاطي مع أزمة الائتمان العالمية يتملكهم قلق جديد من عام 2009 يتمثل في  الانكماش الاقتصادي
"
وول ستريت جورنال
الانكماش الاقتصادي
قالت وول ستريت جورنال إن صناع السياسة الذين يحاولون التعاطي مع أزمة الائتمان العالمية يتملكهم قلق جديد من عام 2009 يتمثل في الانكماش الاقتصادي.

وقالت المجلة إن خطر الانكماش الذي يعني هبوطا في الأسعار -عدا الطاقة وتكاليف الغذاء- مازال ضعيفا، ولكن الصدمة المالية والاقتصاد المترنح قد يشكلان مقدمة له.

مسؤولون في الاتحاد الفدرالي يرون أن وقوع انكماش على نطاق واسع غير متوقع ولكنه محتمل.

من جانبها قالت رئيسة بنك الاحتياط الفدرالي في فرانسيسكو جانيت ييلين في كلمة القتها هذا الأسبوع إن هبوط الأسعار إلى جانب تراجع الطلب على العمالة والسلع من شأنها أن تخفض مستوى الانكماش.

دعوة للكونغرس
وتحت عنوان "الفقاعة تمضي في الانكماش" انتقدت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها عملية الاندفاع الكبير من قبل المستثمرين إلى استدانة أموال طائلة من البنوك لشراء حصص شركات حكومية، وذلك ما يزيد خطر العجز عن تسديد الديون.

وأوضحت الصحيفة أن الإقراض السهل لم يقف عند الأزمة المالية، بل دفع الشركات الخاصة إلى اقتراض أموال طائلة لشراء حصص شركات حكومية بهدف الحصول على عائدات باهظة، وهو ما يعرض المقترضين إلى خطر العجز عن تسديد ديونهم، والوقوع في الإفلاس.

وأنحت باللائمة على شروط الإقراض المتساهلة إذ تقوم البنوك بخفض معايير الإقراض لتقديم قروض مخصصة لشراء الحصص، خاصة أن المقرضين لا يخشون عدم سداد الدين لأنهم يعمدون إلى تقسيم القروض وبيعها مجزأة إلى المستثمرين.

وتابعت أن قروض شراء الأسهم قد تكون أخبارا سيئة بالنسبة للموظفين والمقرضين، وحتى بالنسبة لحاملي الأسهم في الشركات الحكومية المتعثرة كشركات تصنيع السيارات، الأمر الذي قد يهز النظام المالي من جديد.

وفي الختام دعت الصحيفة المسؤولين وصناع القرار والكونغرس للمضي في مراقبة حالات الإفلاس المرتقبة، والتخفيف من أثرها إن عجزوا عن الحد من سقوطها.

وطالبت الكونغرس بالاستعداد للتحقيق في عمليات الإفلاس وتحديد الأنشطة غير القانونية والثغرات القانونية.

عجز في ميزانية الولايات

"
الاقتصاديون قلقون من أن تضاؤل عائدات الضرائب قد يكون مؤشرا على بداية أزمة مالية تاريخية تعصف بالحكومات المحلية
"
لوس أنجلوس تايمز
صحيفة لوس أنجلوس تايمز كتبت تقول إن الاقتصاديين قلقون من أن تضاؤل عائدات الضرائب قد يكون مؤشرا على بداية أزمة مالية تاريخية تعصف بالحكومات المحلية.

وأشارت إلى أن خطط الإنفاق المخفضة التي تمت صياغتها في الأشهر القليلة الماضية قد تكون بداية تلك الأزمة.

ومضت تقول إن الاقتصاد المحتضر يجفف عائدات الضرائب أكثر مما كان متوقعا، إذ اضطرت 22 ولاية بما فيها كاليفورنيا، إلى مواجهة فجوات متنامية في الميزانية.

كما أن بعض الولايات عمدت إلى التخلص من الوظائف والخدمات، ومن المحتمل أن تجري مزيدا من خطوات التخفيض.

ويأتي هذا النقص الجديد الذي يصل إلى 11.2 مليار دولار بعد أشهر من تفعيل الولايات إجراءات ربط الحزام على البطون أثناء صياغة الميزانية السنوية.

وقام مسؤولون أيضا بتعديل خطط العائدات، آخذين التباطؤ الاقتصادي في الحسبان، ولكن في معظم الحالات العائد السنوي كان أقل في الربع الأول من السنة المالية التي بدأت في الأول من يوليو/تموز.

ووفقا لمركز بحث الميزانية وأولويات السياسة الذي جمع البيانات، فإن "الفجوات ستتسع لا محالة في ظل خيبة العائدات الضريبة المخيبة للآمال".

ومن جانبه قال وليام باوند المدير التنفيذي للمؤتمر الوطني لمشرعي الحكومة إن "الولايات واجهت ظروفا اقتصادية عصيبة في الماضي، ولكن لم يحدث أن أصابت هذه الظروف العديد من الولايات".

المصدر : الصحافة الأميركية