تايمز: "محور الديزل" يواجه انهيار أسعار النفط بتشنج
آخر تحديث: 2008/10/18 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/18 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/19 هـ

تايمز: "محور الديزل" يواجه انهيار أسعار النفط بتشنج

انهيار أسعار النفط هل يشغل إيران وفنزويلا وروسيا بمشاكلها الداخلية ويقوض نفوذها الخارجي؟ (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة بريطانية إن تدهور أسعار النفط بأكثر من 50% منذ يوليو/تموز الماضي قد يجبر روسيا وإيران وفنزويلا على الحد من سياساتها المناهضة للغرب عبر العالم.

وذكرت تايمز أن تلك الدول الثلاث التي أسمتها "محور الديزل", مارست قدرا من الغطرسة تجاه الغرب ووسعت نفوذها في الخارج, داعمة الانفصاليين في جورجيا والإسلاميين في الشرق الأوسط واليساريين عبر العالم.

لكن هذه الدول التي تعتبر من أهم منتجي النفط قد تجد نفسها مضطرة لتخفيف وتيرة سياساتها المناهضة للغرب في ظل انهيار أسعار النفط.

الصحيفة قالت إن هذه الدول تواجه احتمال تطبيق إجراءات تقشفية على ميزانياتها قد تشمل تقليص إنفاقها العسكري ومساعداتها للدول الأخرى, خاصة أن انخفاض أسعار النفط ربما يغذي المعارضة الداخلية لحكومات هذه البلدان.

"فكل البلدان المعتمدة على النفط بوصفه مصدرا أساسيا للدخل تراقب بتشنج أسعار هذه المادة وهي تنهار بوتيرة سريعة"، حسب تعليق العضو الكبير في مؤسسة بروكيغز بواشنطن جوناثان ألكيند.

فالقادة في طهران وموسكو وكراكاس لم يخفوا ارتياحهم وهم يشاهدون الأزمة المالية تضرب الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين، حسب تايمز. غير أن المحللين يؤكدون أن دول البترودولار الثلاث المذكورة هي أكثر مصدري النفط هشاشة أمام الانحطاط الشديد لأسعار هذه السلعة.

فقد قدر المصرف الألماني "دتش بانك" في بحث نشره مؤخرا أن إيران وفنزويلا تحتاجان لنفط لا يقل سعر برميله عن 95 دولارا للمحافظة على ميزانيتيهما، كما تحتاج روسيا إلى أن لا يقل سعر النفط عن 75 دولارا للبرميل للمحافظة على ميزانيتها.

وحسب الصحيفة فإن فنزويلا وإيران تزعمتا ما يسمى بـ"صقور النفط" في الأيام الأخيرة لحمل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) على الاجتماع الجمعة القادم بدلا من 15 نوفمبر/تشرين الثاني القادم لمناقشة السبل الكفيلة برفع أسعار النفط.

تايمز قالت إن انخفاض أسعار النفط يثير اشمئزاز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، خاصة أنه يحضر لخوض الانتخابات في يونيو/حزيران القادم.

أما فنزيلا فقد أعلنت بالفعل إدخال إجراءات تقشفية على ميزانيتها, وبدأت روسيا التي بنت ثالث أكبر احتياطي من العملات الأجنبية قبل الأزمة سحب مبالغ من ذلك الاحتياطي للتصدي لانهيار سوق أسهمها.

المصدر : تايمز

التعليقات