عائدات النفط تصطدم بالبيروقراطية (الفرنسية-أرشيف)
كتبت صحيفة أميركية أنه في الوقت الذي يتدفق فيه النفط العراقي بحرية تصطدم عائداته بالبيروقراطية.
 
فقد كدّست بغداد عشرات مليارات الدولارات من مبيعات النفط، ويصارع البيروقراطيون لإنفاق هذه المكاسب.
 
وقالت واشنطن بوست إنه في الوقت الذي يتضاءل فيه الإنفاق الأميركي على إعادة الإعمار بالعراق، يزداد قلق المسؤولين الأميركيين من قدرة العراق على إعادة بناء نفسه.
 
ويقدر مكتب محاسبة الحكومة أن فائض موازنة العراق سيبلغ 67 إلى 79 مليار دولار هذا العام، رغم ما يقوله بعض المسؤولين الأميركيين من أنه سيكون أقل بسبب هبوط أسعار النفط.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الأميركية تنفق ملايين الدولارت لتدريب المسؤولين العراقيين على إنفاق ثروتهم النفطية. لكن البيروقراطية العراقية تظل جوفاء وغارقة في مستنقع أكوام الأوراق والموظفين الروتينيين من الحقبة الماضية، بعد فرار كثير من أفضل التكنوقراطيين من البلد.
 
وذكرت أيضا أن الفائض العراقي أثار غضبا حزبيا في الكونغرس، حيث اشتكى بعض المشرعين من أن الولايات المتحدة تنفق مبالغ طائلة في العراق بينما تكدس الحكومة المال. ويخشى المسؤولون الأميركيون في العراق من أن التباطؤ في الإنفاق يمكن أن يساهم في فوضى مدنية.
 
وعلقت واشنطن بوست على تلك البيروقراطية بأنه بسبب اللوائح يمكن أن يستغرق صرف الأموال المطلوبة للمشروعات من ستة إلى تسعة أشهر.

المصدر : الصحافة الأميركية