الأزمة المالية لا تزال مصدر قلق الساسة الفرنسيين بأعلى المستويات (الفرنسية)
في الوقت الذي يقوم فيه المتقاعدون الفرنسيون بالتظاهر اليوم احتجاجا على انخفاض قوتهم الشرائية، يحكي روبرت (66 سنة) لصحيفة لاكروا كيف انهارت مدخراته في البورصة بنسبة 40% خلال شهرين فقط وماذا ينوي فعله؟

وتحاول الصحيفة من خلال قصة روبرت أن تكشف عن جزء من معاناة المتقاعدين بسبب الأزمة المالية التي تعصف بأسواق المال العالمية.

فلم يبق عند روبرت سوى سبعين ألف يورو من  أصل150 ألفا كانت في حسابه قبل شهرين.

هذا الفني السابق في صناعات الفولاذ الذي أحيل إلى المعاش قبل سبع سنوات، كان يظن أنه وضع أمواله في المكان اللائق لأب لا يزال يعول أسرة.

ويلخص روبرت قصته قائلا "لست مضاربا في السوق ولا وسيطا بالبورصة, لكن بكل بساطة عندما أصبح عمري 54 عاما قررت أنا وزوجتي وضع بعض المال جانبا لمساعدتنا بعد أن نحال للمعاش على أن نحافظ على نفس مستوى المعيشة الذي كنا نتمتع به".

لاكروا قالت إن هذا المتقاعد لا يزال يرفض بيع أسهمه في السوق رغم محاولة زوجته إقناعه بذلك.

ونقلت عنه قوله إنه يتشبث بالأمل في أن يستعيد جل ما خسره إذا تعافت السوق, قائلا "في عمر 66 لم يعد أمام الشخص خيارات كثيرة".

الصحيفة ذكرت أن روبرت يفكر الآن بالمراهنة على الذهب أو شراء ستوديو, مع تخوف من أن كثيرا ممن يدخرون أموالهم "سيترددون في وضعها في البورصة مما قد يسبب نقصا في السيولة يؤثر على المؤسسات التجارية" ويود روبرت أن تتكفل الحكومة في المستقبل بإصلاح النظام المالي.

المصدر : الصحافة الفرنسية