صحيفة أميركية: صدى الأزمة المالية يتردد في بقاع كثيرة
آخر تحديث: 2008/10/13 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/13 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/14 هـ

صحيفة أميركية: صدى الأزمة المالية يتردد في بقاع كثيرة

 
كتبت وول ستريت جورنال أن المستثمرين في أنحاء العالم يشجعون عملية انكماش مالي عالمية مثيرة في محاولة الهروب منها، حيث يسارعون في الابتعاد عن كثير من بقاع الأرض التي اعتادوا تفضيلها.
 
فقد ساعدت التعثرات الناجمة في أسواق المال والأسهم على إثارة أزمة أوسع في أماكن مثل آيسلندا التي بدأ اضطرابها يصيب بدوره مودعي البنوك من لندن إلى أمستردام.
 
وقالت الصحيفة إن المخاوف تزداد من احتمال أن يظهر ضعف روابط هذه الدول بالنظام المالي العالمي المتشابك.
 
وأضافت أنه حتى مع اضطرار اقتصادات العالم الرئيسية للتحرك بطريقة أكثر صرامة لإنقاذ بنوكها وأسواقها، فإن مناطق الخطر تلك بدأت تضطلع بأهمية غير مألوفة.
 
ففي الدول الغارقة في الديون في أوروبا الشرقية على سبيل المثال، تلازم التمدد الاقتصادي مع الاقتراض المتفشي وفاقت الواردات الصادرات بمراحل، وهذا ما يجعل هذه الدول تعتمد على التمويل من الخارج لسد الثغرة، في وقت يصل فيه الخوف إلى ذروته بين المستثمرين في العالم.
 
كما يعني ذلك مخاطرتها بأزمة مالية أوسع يمكن أن يتردد صداها في أنحاء أخرى من أوروبا، ما يزيد ظلمة الصورة الكئيبة بالفعل.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن دولا أخرى مثل باكستان قد تضطر لطلب نجدة خارجية لتجنب طوارئ مالية. فكثير من الدول النامية لديها إمكانات واعدة ولم تواجه إفلاسات بنكية كبيرة. لكن الطلب على الصادرات يؤثر في كثير من مصادر قوتها الرئيسية، كما هو الحال في أسعار السلع.
 
وأضافت أنه في دول من البرازيل إلى كزاخستان بدأت تظهر جيوب من التصرفات المشكلة، كاقتراض الشركات للنقد الأجنبي بكثافة، وهذا يؤدي إلى غرق العملة المحلية، ما يجعل الأمر أصعب بكثير لسد أي ديون صرفت بالدولار.
 
وختمت وول ستريت جورنال بأن فئة قليلة تساورها الشك في حدوث المزيد من المخاض في أماكن أكثر.
المصدر : الصحافة الأميركية