روبرت غيتس (يسار) يصافح الرئيس الأفغاني كرزاي (رويترز)
ذكرت إندبندنت البريطانية أن عدد "المقاتلين الأعداء" الذين تحتجزهم الولايات المتحدة بسجن قضائي بقاعدتها العسكرية في بغرام بأفغانستان قد تزايد حتى أصبح أكثر من ضعف حجم معتقل غوانتانامو بكوبا.
 
وأضافت الصحيفة أن معتقل بغرام حظي بقدر ضئيل من الانتباه العالمي الموجه لغوانتانامو، لكن المعتقلين أثاروا شكاوى مشابهة عن السجناء المحتجزين هناك بسجون انفرادية لأسابيع أو أشهر، كفقدان الاحتكام إلى أي نظام تعويض قانوني والتقارير المستمرة عن سوء معاملة السجناء التي وصفتها جمعيات حقوق الإنسان بالتعذيب.
 
كما نقلت عن نيويورك تايمز الأميركية التي اطلعت على وثائق سرية تتعلق بإدارة سجن بغرام، أن القاعدة العسكرية شمال كابل تضم الآن نحو 630 سجينا هو ما يزيد على ضعف عدد المحتجزين بغوانتانامو.
 
وقالت إندبندنت إنه رغم تحسن الظروف عموما في بغرام منذ ديسمبر/كانون الأول 2002 عندما أقر المسؤولون الأميركيون بأن حراسهم ضربوا سجينين أفغانيين حتى الموت، فإن اكتظاظ الزنازين الانفرادية بالسجناء ما زال يثير شكاوى على مستوى عال من لجنة الصليب الأحمر الدولية.
 
وأضافت الصحيفة البريطانية أن أعداد السجناء تضخم بسبب تدهور الأوضاع الأمنية بأفغانستان، وتنامي التهديد الذي تشكله طالبان للحكومة "المتعنتة" الموالية لأميركا برئاسة حامد كرزاي.
 
وختمت بأنه منذ عام 2005 خطط المسؤولون الأميركيون لتسليم السجناء للسلطات الأفغانية والتي بدورها تقوم بتسكينهم بسجن جديد مولته واشنطن ليقام بضواحي كابل بتكلفة ثلاثين مليون دولار.

المصدر : الصحافة البريطانية