الانحباس الحراري ينقص البروتين في الأغذية المزروعة
آخر تحديث: 2008/1/7 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/7 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/29 هـ

الانحباس الحراري ينقص البروتين في الأغذية المزروعة

حقل شعير قرب مدينة آرمريتسار الهندية (الفرنسية-أرشيف)
 
التغير المناخي يؤثر على نوعية الغذاء كما خلصت إلى ذلك دراسات أميركية, وهو خبر سيئ للمجموعات السكانية التي تعتمد غذائيا على النباتات, كما علقت صحيفة "أل كورييري دي لا سيرا" الإيطالية في تقرير لها عن الموضوع بعنوان "المناخ: نوعية الغذاء ستسوء".
 
وحسب 40 دراسة فإن الأغذية المزروعة تتأثر بالتغيرات المناخية, وستكون مواد يعتمد عليها المليارات مثل القمح والأرز والشعير والبطاطا مغذية بشكل أقل, وتنخفض فيها نسبة البروتين بسبب ارتفاع معدلات أنهيدريد الكربون, وهو مكون أساسي في الغلاف الجوي.
 
واكتفت دراسات سابقة بتقييم الأضرار الجانبية للانبعاثات الغازية من عواصف وأعاصير, آخرها الإعصار الذي قتل أربعة آلاف وشرد عشرين مليونا في بنغلاديش.
 
لكن إذا كان فقدان الغذاء خطيرا جدا, فالأخطر هو الافتقار إلى البروتين في كثير من النباتات الضرورية للإنسان.
 
وقاس باحثون في جامعة ساوث ويسترن (تكساس) بقيادة دانيال تاوب كمية البروتين المفقودة برش نباتات مزروعة في الهواء الطلق بالغاز بتركيز مختلف, وتبين أن مستويات البروتين في القمح والأرز والشعير والبطاطا المرشوشة بثاني أوكسيد الكربون انخفضت 15% عندما كانت مستويات التركيز عالية.
 
ويقول تاوب إن عملية الرش تدفع النباتات إلى إنتاج كربوهيدرات –مجموعة مركبات عضوية تضم كربونا وهيدروجينا وأكسجينا- على حساب البروتين.
 
وتؤثر هذه الظاهرة نسبيا على مجموعات سكانية متطورة تعودت على البروتين الموجود في اللحم, لكنها قد تكون خطرة على شعوب كثيرة أقل تطورا تعتمد غذائيا على ما تنتجه الأرض كبنغلاديش.
 
ويقترح تاوب رفع مستويات أنهيدريد الكربون في الجو أو رفع مستويات الآزوت في التربة, فهذه المادة كما يقول عالم البيولوجيا في جامعة كاليفورنيا أرنولد بلوم تساعد فعلا النباتات في إنتاج البروتين.
المصدر : الصحافة الإيطالية