أوروبا تواجه عودة مسلحي العراق عبر البوابة الإسبانية
آخر تحديث: 2008/1/30 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/30 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/23 هـ

أوروبا تواجه عودة مسلحي العراق عبر البوابة الإسبانية

مداهمات لشبكات العراق في بلدة فيلانوفا ألا جلترو الإسبانية قبل عامين تقريبا (رويترز-أرشيف)

انقلاب العراقيين على القاعدة جعل مسلحيها يفكرون في العودة إلى أوروبا عبر إسبانيا بعد أن بات الرجوع إلى بلدانهم الأصلية شبه مستحيل, كما كتبت صحيفة لافانغارديا الإسبانية.
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر في قسم مكافحة الإرهاب في إسبانيا قولها إن قوات الأمن الإسبانية في حالة استنفار قصوى في ظل تقارير عن الخطر الذي تشكله عودة هؤلاء, تؤيدها معلومات أجهزة استخبارية أجنبية.
 
فبعد أن فقدوا زمام المبادرة, حيث بات الإسلاميون العراقيون أنفسهم يعتبرونهم تكفيريين, بدأ هؤلاء يفكرون في الانسحاب إلى أوروبا عبر إسبانيا التي كانت رحلة انطلاق عدد منهم إلى العراق.
 
خبرة قتالية
ويتعلق الأمر بمقاتلين من دول كالمملكة العربية السعودية وسوريا واليمن وليبيا والجزائر والمغرب, كثير منهم انطلق في رحلته إلى العراق من مدن إسبانية كبرشلونة وسانتا كولوما.
 
وتقدر الاستخبارات الإسبانية أن هؤلاء المقاتلين -وهم الآن ذوو خبرة قتالية واسعة- لا يملكون أي فرصة تقريبا للعودة إلى بلدانهم الأصلية كالجزائر والمغرب وليبيا حيث تترصدهم أجهزة استخبارات لا ترحم.
 
ودفعت إسبانيا بـ1300 شرطي إضافي في مكافحة الإرهاب, حيث ازدادت حالة التأهب في ضوء اعتقالات كاتالونيا الأخيرة حيث فككت مجموعة قيل إنها كانت تحضر لهجمات.
 
وبعد أن كان عدد المترجمين المتعاونين مع قسم مكافحة الإرهاب عشرة ارتفع إلى ثمانين في إسبانيا, البلد الذي فقد ثمانية من أفراد استخباراته كانوا مكلفين بجمع المعلومات في العراق.
المصدر : الصحافة الإسبانية