التحقيق بشأن شبكة التجسس النووية الأميركية يتعرض لانتكاسة
آخر تحديث: 2008/1/28 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/28 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/21 هـ

التحقيق بشأن شبكة التجسس النووية الأميركية يتعرض لانتكاسة

تحقيقات إف بي آي معرضة للخطر (رويترز-أرشيف)

قال موظف بمكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) إن مسؤولا كبيرا بوزارة الخارجية الأميركية عرض التحريات الجارية بشأن بيع أسرار نووية بطريقة غير مشروعة للخطر.

وذكرت صحيفة صنداي تايمز في تقرير نشرته اليوم أن ثمة ما يشير إلى أن المسؤول زود جهة أجنبية بمعلومات حول شركة مزيفة تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) استغلت في التحري عن بيع أسرار نووية.

وكانت الشركة، وتدعى بروستر جينينغز آند أسوشييتس، هي الواجهة التي احتمت وراءها عميلة (سي آي إيه) السابقة فاليري بلامي التي اشتهرت بعد الكشف عن هويتها من قبل مسؤولين بالبيت الأبيض عام 2003.

تجدر الإشارة إلى أن سيبيل إدموندز، المترجمة السابقة للغة التركية بفرع (إف بي آي) في واشنطن كانت قد زعمت أن مسؤولا بالخارجية الأميركية عرض التحريات حول شبكة لتهريب السلاح النووي للخطر.

وسبق لإدموندز أن أخبرت صحيفة صنداي تايمز أنها اطلعت بحكم عملها على ما يؤكد أن عملاء لوكالات استخبارات أجنبية تمكنوا من تجنيد مسؤولين أميركيين ضمن شبكة جواسيس يعملون في منشآت عسكرية ونووية حساسة.

وأضافت الصحيفة أن تلك الأسرار النووية بيعت لجهات أجنبية من بينها وكالة الاستخبارات الباكستانية التي كانت تتعاون مع أبي القنبلة الإسلامية عبد القدير خان الذي زعمت أنه كان يبيع بدوره التكنولوجيا النووية لدول مارقة مثل ليبيا.

المصدر : صنداي تايمز