سباق الرئاسة الأميركية في عيون العالم
آخر تحديث: 2008/1/26 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/26 الساعة 14:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/19 هـ

سباق الرئاسة الأميركية في عيون العالم

دول العالم تنظر إلى الرئاسة الأميركية كل بمنظورها (رويترز-أرشيف)
يوحي الكم الهائل من التغطية الإعلامية العالمية لسباق الرئاسة الأميركية، بأن الأجانب يشاركون في التصويت على مرشح الرئاسة الأميركية، أو على أقل تقدير يستحقون المشاركة لما للتأثير الأميركي من قوة على حياتهم.

ورصدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم السبت تطلعات وسائل الإعلام في العالم بدءا من برلين مرورا بلندن فجاكرتا، إلى تغيير السياسة الأميركية بقدر ما يعد به المرشحون الأميركيون أنفسهم، واحتلال منافسات المرشحين عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري، مقدمات الأخبار.

ففي برلين بدأ معلقو الصحف يصفون المرشح باراك أوباما بـ "جون كنيدي"، وقالت صحيفة "بيلد" إن "الأميركي الأسود أصبح كنيدي جديدا".

وفي باريس أخفى الإعجاب بالمبارزة بين المرشحين الديمقراطيين هيلاري كلينتون وباراك أوباما، بريق الجمهوريين. وقال ألين فراشون رئيس تحرير لي موند إن "المرشحين الجمهوريين غير معروفين في فرنسا كثيرا، كما أن الفرنسيين يعتقدون أن حقبة الجمهوريين قد انتهت".

ولم يكن الفرنسيون وحدهم الذين ينتابهم حب التغيير، فالقلق يسيطر على شركاء أميركا التجاريين في آسيا الذين يخشون من ميول الديمقراطيين نحو الحماية الاقتصادية وتشديد القيود على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

البروفيسور الهندي في علم السياسة راميش ثاكور كتب يقول "نحن الأجانب لا نستطيع إلا أن نصلي كي يكون الرئيس الجديد، سواء كان رجلا أم امرأة، قادرا على إعادة القوة والقيم إلى أميركا وعلى استعادة عرف تصدير الأمل، والعمل على الارتقاء بأميركا والعالم معا، لا تفتيت الواحد للآخر".

وفي اليابان أيضا هناك مشاعر بالأمل من أجل التغيير في أميركا، حيث قالت صحيفة مييتشي شيمبون في 15يناير/كانون الثاني إن "فكرة أن يكون الرئيس رجلا أبيض قد تداعت" وأضافت "إننا نشهد تاريخا وعملية ديمقراطية ذات قاعدة شعبية تتحول إلى قوة أميركية".

الإسرائيليون من طرفهم ينظرون إلى الانتخابات الأميركية من منظور ضيق يتعلق بأمنهم، وقد فضل معظمهم هيلاري كلينتون باعتبارها أفضل رئيس أميركي يقف إلى جانب إسرائيل، وهذا التخمين جاء بناء على علاقة البلاد الحميمة مع زوجها.

أما المكسيكيون فإن اهتمامهم ينصب على مواقف المرشحين من قوانين الهجرة، وهذا ينسحب كذلك على السنغال التي يرى شعبها في الزعيم الجديد أملا جديدا في الانفتاح على المهاجرين وتراجع العداء للإسلام.

وفي آسيا فإن مستوى الاهتمام بشكل عام بالرئاسة الأميركية يبدو أقل، رغم أن الناس يقولون إنهم يفضلون التريث والمراقبة.

المصدر : نيويورك تايمز